يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
الأغلب عندي في هذا الحديث أنه موقوف على أبي هريرة
نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
حديث لا يحتج بمثله
نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
حديث القرن لا يثبت ولا يصح
ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ أَوْ أُذُنِهِ
جابر الجعفي لا يحتج به وإن كان حافظا لسوء مذهبه وقد روى عنه الأئمة منهم الثوري وشعبة
ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ أَوْ أُذُنِهِ
هذا الحديث ليس إسناده بقوي
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ
حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ
حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين
أَعِدْ أُضْحِيَّتَكَ
سماع عباد من عويمر ممكن وقد صرح به في رواية عبد العزيز الدراوردي عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم أن عويمر بن أشقر أخبره
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
ضعفه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
ضعفه
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
لا يحتج بمثله لضعف إسناده ولا يعرج عليه لأنه يدور على عبد الكريم بن أبي المخارق وليس يرويه غيره وهو ضعيف متروك الحديث
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، أَصَيْدٌ هُوَ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، أَصَيْدٌ هُوَ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، أَصَيْدٌ هُوَ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، أَصَيْدٌ هُوَ
انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
لا يحتج بمثله لضعف إسناده ولا يعرج عليه لأنه يدور على عبد الكريم بن أبي المخارق وليس يرويه غيره وهو ضعيف متروك الحديث
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
لا يحتج بمثله لضعف إسناده ولا يعرج عليه لأنه يدور على عبد الكريم بن أبي المخارق وليس يرويه غيره وهو ضعيف متروك الحديث
يَا عِكْرَاشُ ، كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ
إسناده ضعيف لا يحتج بمثله وأهل العلم ينكرونه
ادْنُ فَكُلْ ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
فيه من رواية أبي قلابة وأبي هلال اضطراب كثير
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ؛
حديث ليس بالقوي لأن إسناده ليس بالقائم فيه مجهولون
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أهل الحديث يقولون إن رواية الليث هي الصواب دون رواية ابن عجلان ورواية ابن وهب عن الليث أصح من رواية قتيبة عندي في هذا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ - عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
الحديث في النهي عنه محفوظ في حديث علي هذا من وجوه
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، ثُمَّ نَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
أخبرنا خلف بن أحمد ومحمد بن إبراهيم وعبد الرحمن بن يحيى قالوا حدثنا أحمد بن مطرف قال حدثنا محمد بن عمر بن لبابة قال حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن أبي أوي
كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ
أخبرنا خلف بن أحمد ومحمد بن إبراهيم وعبد الرحمن بن يحيى قالوا حدثنا أحمد بن مطرف قال حدثنا محمد بن عمر بن لبابة قال حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن أبي أوي
نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ
لا يحتج به لضعفه
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ ، وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ
يروى مسندا من طرق جيدة عن أبي الدرداء
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ
يستند من وجوه صحاح من حديث عبد الله بن سرجس
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي
ليس إسناده بالقوي
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي
ليس إسناده بالقوي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا
لم يسمعه قتادة من مطرف الخ
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا
معاوية بن يحيى ضعيف لا يحتج بحمله ولا يوثق بنقله
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
هذا حديث ثابت لا يختلف في صحته ومن رواه عن ربعي عن حذيفة فقد أخطأ فيه
الصَّوْمُ لِلْمُتَمَتِّعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّاةِ
هذا أصح من رواية من روى عن ابن عمر
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
هو أصح ما روي عنه يعني ابن عباس في ذلك
هُوَ مَا عَدَا الْوَلَدَ ، وَالْوَالِدَ
لا يصح عن ابن عباس من جهة الرواية