يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ
نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين
إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ
لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
بين الانقطاع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
مرسل لأن عونا لم يسمع من ابن مسعود
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
الحديث ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
قال ابن عبد البر حديث بيع السنور لا يثبت رفعه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
قال ابن عبد البر حديث بيع السنور لا يثبت رفعه
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
لا يثبت رفعه
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
قال ابن عبد البر حديث بيع السنور لا يثبت رفعه
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حديث أبي هريرة وجابر وغيرهما حسان
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إرساله أشهر
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
إرساله أشهر
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
ضعيف
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
هذا حديث انفرد به عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو ثقة وأنكره عليه شعبة
وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ
حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا
انفرد به عن سماك شريك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا
انفرد به شريك عن سماك
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا
هذا من أصح حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعليه أهل السنة والجماعة
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ
انفرد به صالح بن زائدة وهو رجل من أهل المدينة تركه مالك وروى عنه الدراوردي وغيره وليس ممن يحتج بحديثه
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ
ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ
حديث لين الإسناد
الْعَضْبُ مَا بَلَغَ النِّصْفَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ
حديث القرن لا يثبت ولا يصح
الْعَضْبُ مَا بَلَغَ النِّصْفَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ
حديث لا يحتج بمثله
مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ ، وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَرِهِ
حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
أما حديث ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة فحديث منكر عند جماعة أهل العلم بالحديث وإنما انفرد به عن الزهري سليمان بن أرقم وسليمان بن أرقم متروك الحديث عند جميعهم
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
حديث عائشة إنما يدور على سليمان بن أرقم وهو متروك الحديث
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
أما حديث ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة فحديث منكر عند جماعة أهل العلم بالحديث وإنما انفرد به عن الزهري سليمان بن أرقم وسليمان بن أرقم متروك الحديث عند جميعهم
كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ
تكلم البخاري في أحاديث سليمان بن موسى وطعن فيما انفرد به منها وأكثر أهل العلم يصححون حديثه الخ
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ
كان مجاهد ينكر هذا الحديث مرفوعا ويجعله قول عمر ولا وجه لقول مجاهد لأن الثقات رووه مرفوعا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
إسناده ليس بالقوي
كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ
حميد الأعرج هذا ليس هو حميد بن قيس المكي الأعرج المقري شيخ مالك وإنما هو حميد بن عطاء الأعرج الكوفي ضعيف الحديث كلهم يضعفه وأكثر أحاديثه مناكير
كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ
حميد بن علي أبو يحيى الأعرج له عن عبد الله بن الحارث مناكير
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ
روي أنه كان فصه منه وخرجه البخاري قال أبو عمر وهو أصح
أَوَلَمْ يَقُلْ إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ؟ فَقَالَ: بَلَى ، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي
هذا الحديث منقطع غير متصل لأن عبيد الله بن عبد الله لم يدرك سهل بن حنيف ولا أبا طلحة ولا حفظ له عنهما ولا عن أحدهما سماع ولا له سن يدركهما ب
رُبَّمَا مَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
لا يصح حديثها ذلك
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار