المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
السنن الكبرى

كَرِهَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْطِل دَمَهُ فَوَدَاهُ مِائَةً مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ

هذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أهل المدينة عنه أثبت إن شاء الله وهم به أقعد ونقلهم أصح عند أهل العلم

السنن الكبرى

أَنَّ قَتْلَى النَّضِيرِ كَانَ لَهُمْ شَرَفٌ ; يُودَوْنَ الدِّيَةَ كَامِلَةً

حديث فيه لين وليس في مثله حجة

السنن الكبرى

مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ

حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته

السنن الكبرى

مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ

حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته

السنن الكبرى

مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ

حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته

السنن الكبرى

أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ

حديث عمرو ابن حزم انفرد برفعه واتصاله سليمان بن داود عن الزهري وليس بحجة فيما انفرد به

السنن الكبرى

قَاتَلَ اللهُ يَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

قول ابن شهاب فيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله يعني من حديث سعيد عن قتادة عن سعيد عن عائشة

السنن الكبرى

لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

قول ابن شهاب فيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله يعني من حديث سعيد عن قتادة عن سعيد عن عائشة

السنن الكبرى

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

هذا أصح ما في هذا الباب إن شاء الله عز وجل من جهة الإسناد

السنن الكبرى

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ كُرْسُفٍ

حديثها من جهة الإسناد أثبت

السنن الكبرى

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ كُرْسُفٍ

هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم

السنن الكبرى

أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد رواه ابن أبي ليلى وغيره عنه

السنن الكبرى

أَنَّهُ ضَرَبَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد رواه ابن أبي ليلى وغيره عنه

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ

وقد صح عن عمر في حديث السقيفة أنه قال إني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها فمن وعاها وحفظها فليحدث بها

السنن الكبرى

وَيْحَكِ ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ

ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها

السنن الكبرى

أَحْسِنْ إِلَى هَذِهِ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَائْتِ بِهَا

هكذا قال الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهاجر إن صح عنه والصواب ما قاله هشام عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهلب وهشام عندهم أحفظ من الأوزاعي وقد تابعه أبان ومعمر

السنن الكبرى

أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا

هكذا قال الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهاجر إن صح عنه والصواب ما قاله هشام عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهلب وهشام عندهم أحفظ من الأوزاعي وقد تابعه أبان ومعمر

السنن الكبرى

اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ

فيه رجل مجهول

السنن الكبرىضعيف

اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ

لا يصح لأنه عن رجل مجهول

السنن الكبرى

ارْجِعِي ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ عِنْدَهُ بِالزِّنَا

ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها

السنن الكبرى

ارْمُوهَا وَاتَّقُوا وَجْهَهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا : وَقَالَ لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَتْهُمْ

فيه رجل مجهول

السنن الكبرىضعيف

ارْمُوهَا وَاتَّقُوا وَجْهَهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا : وَقَالَ لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَتْهُمْ

لا يصح لأنه عن رجل مجهول

السنن الكبرىضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاقِفًا

لا يصح لأنه عن رجل مجهول

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاقِفًا

فيه رجل مجهول

السنن الكبرى

كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَحَدَّثُ لَوْ أَنَّ مَاعِزًا وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ لَمْ يُجِيبَا فِي الرَّابِعَةِ لَمْ يَطْلُبْهُمَا

ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها

السنن الكبرى

تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا

هذا من أصح حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعليه أهل السنة والجماعة

السنن الكبرى

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ

سماع طاوس من صفوان ممكن لأنه أدرك زمان عثمان

السنن الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ

الشعبي لم يسمع من ابن مسعود وهذا الحديث عندهم ضعيف

السنن الكبرى

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

السنن الكبرى

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

السنن الكبرى

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

السنن الكبرى

لَا قَطْعَ فِي الثَّمَرِ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

السنن الكبرى

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

السنن الكبرى

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

السنن الكبرى

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

السنن الكبرى

لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ

ليس بالقوي ولا تقوم به حجة

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ

وجوه صحاح

السنن الكبرى

أَيْنَ اللهُ

رواة الموطأعن مالك كلهم قال فيه عمر بن الحكم وهو غلط ووهم منه

السنن الكبرى

تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا

هذا من أصح حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعليه أهل السنة والجماعة

السنن الكبرى

كَانَ إِذَا سَافَرَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ

يستند من وجوه صحاح من حديث عبد الله بن سرجس