يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
حديث غريب لا يجيء إلا بهذا الإسناد
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
حديث غريب لا يجيء إلا بهذا الإسناد
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
حديث قد اختلف في إسناده وفي معناه ولم يثبت فيه شيء
وَعَن مَحمُودِ بنِ غَيلَانَ عَن أَبِي نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَيسَرَةَ بِهِ
حديث قد اختلف في إسناده وفي معناه ولم يثبت فيه شيء
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ
مرسل
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
هذا حديث انفرد به عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو ثقة وأنكره عليه شعبة
أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهَا السُّدُسَ ، فَأَنْفَذَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
أَنَّ جَدَّةً أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
أَنَّ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأُمِّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
جَاءَتِ الْجَدَّةُ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ
هذا منقطع كرواية مالك سواء
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
هشيم ليس في ابن شهاب بحجة
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
هشيم ليس في ابن شهاب بحجة
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
ليس دون عمرو بن شعيب في هذا الحديث من يحتج به
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
رواه جماعة من الثقات عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
ليس دون عمرو بن شعيب في هذا الحديث من يحتج به
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
رواه جماعة من الثقات عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا
حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَارٌ وَشَنَارٌ وَنَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث متصل جيد الإسناد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَارٌ وَشَنَارٌ وَنَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذه الأثر ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا أقوى من مرسل صفوان
لِأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ
جوده ابن أبي ذئب فبين فيه موضع الرفع وجعل سائره من قول أبي سلمة لا من قول الزهري
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
إنه مرسل
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
في إسناده نظر
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
في إسناده نظر يقال إنه مرسل وليس له غيره
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ضعفه
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ضعفه
إِنَّهُ أُمَّةٌ مُسِخَتْ
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا ضِبَابًا
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ
في سنده اضطراب
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
وأصح شيء في ذلك وأثبته وأشده استقامة في الإسناد حديث مالك وغيره عن ابن شهاب
مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
هذا عندي خطأ لا شك فيه ولم يرو ابن عمر هذا الحديث قط
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
سليمان بن يسار وأبو سلمة أثبت وأجل من بشير بن يسار
أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ
سليمان بن يسار وأبو سلمة أثبت وأجل من بشير بن يسار