يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
وجوه صحاح
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
وجوه صحاح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثَيٍ كَانَ بِهِ
وجوه صحاح
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْدُلَهَا ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ
ما قاله أحمد فهو الصواب هذا خطأ حديث انس وإنما هو عن ابن عباس
أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
ليس إسناد حديث أنس بالقوي
إِنَّ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
ليس إسناد حديث أنس بالقوي
مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ ) قَالُوا : قَبْرُ فُلَانَةَ ، قَالَ : ( أَفَلَا آذَنْتُمُونِي
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ ، قَالَ : ( فَلَا تَفْعَلُوا ، آذِنُونِي بِجَنَائِزِكُمْ
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ
عندي منكر والله أعلم وهذا لا يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه وليس بالقوي
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
ضعيف
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
منكر لا يصح شيء منها عند أهل العلم بالنقل
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ مِنْهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
منكر لا يصح شيء منها عند أهل العلم بالنقل
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ مِنْهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
ضعيف
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
ضعيف
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
منكر لا يصح شيء منها عند أهل العلم بالنقل
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَجَالَسُونَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
حديث عبادة من رواية مكحول وغيره متصل مسند من رواية الثقات
فَلَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
حديث عبادة من رواية مكحول وغيره متصل مسند من رواية الثقات
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
حديث عبادة من رواية مكحول وغيره متصل مسند من رواية الثقات
لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ
حديث عبادة من رواية مكحول وغيره متصل مسند من رواية الثقات
هُوَ الْمُزْنُ وَالْعَنَانُ ) ثُمَّ قَالَ : ( تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد و
وَأَخبَرَتنَا الحُرَّةُ زَينَبُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ الشَّعَرِيُّ بِنَيسَابُورَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيدِ بنِ
لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد و
هَلْ تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد و
أَدُّوا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
ليس دون الزهري في هذا الحديث من تقوم به حجة واختلف عليه فيه أيضا
أَدُّوا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
هو حديث مضطرب لا يثبت
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيري
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
مرسل لأن سليمان بن يسار لم يسمع من عبد الله بن حذافة
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
مرسل لأن سليمان بن يسار لم يسمع من عبد الله بن حذافة
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
مشتهر بصحة حديث عطاء
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
مشتهر بصحة حديث عطاء
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
وهو حديث ثابت لا مطعن فيه لأحد إلا لمتعسف لا يعرج على قوله في حبيب المعلم
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي