يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا
هذا حديث مسند حسن صحيح ثابت الإسناد
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ
لا أحفظه لمالك عن ربيعة عن أبي الحباب إلا بهذا الإسناد معناه فصحيح محفوظ عن أبي هريرة
مَنْ أَتَى أَخَاهُ عَائِدًا فَهُوَ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ
هذا حديث مسند حسن صحيح ثابت الإسناد
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ
حديث محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جابر حديث مدني صحيح
أَتُحِبُّهُ ؟ " فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ
ثابت صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
إن إسناده متصل صحيح ثابت وقال في استذكاره أن الحديث عن مسروق عن معاذ ثابت متصل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
إسناد متصل صحيح ثابت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال الشيخ تقي الدين في الإمام إن كان مسروق سمع من معاذ فالأمر كما قال الحاكم
لَا صَدَقَةَ فِي الرِّقَةِ
ليس بصحيح
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ زَكَاةٌ فِي كَرْمِهِ
ليس بصحيح
مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا فَأَتَكَفَّلَ لَهُ بِالْجَنَّةِ
صحيح
آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
صحيح
لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
صحيح لعكرمة عن ابن عباس
تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُمْ
هذا حديث مسند صحيح ولا فرق بين أن يسمي التابع الصاحب الذي حدثه أو لا يسميه في وجوب العمل بحديثه لأن الصحابة كلهم عدول مرضيون ثقات أثبات وهذا أمر مجتمع عليه عند أهل العلم بالحديث
تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُمْ
حديث سمي مسند صحيح
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أُبَيُّ
جاء من وجه صحيح
وَجَبَتْ
صحيح
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
صحيح
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ
صحيح
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ
حديث بصري صحيح
كُنَّا فِي غَزْوَةٍ لَنَا
حديث بصري صحيح
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ - فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
صحيح
أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
صحيح
آيَتَانِ مَنْسُوخَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ
هذا خبر إنما يرويه سفيان بن حسين وليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه فروي عنه موقوفا على مجاهد وهو الصحيح من قول مجاهد لا من قول ابن عباس
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ
حديث صحيح مجتمع على صحته
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ؛ يَسُبُّ الدَّهْرَ
صحيح
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَقُولُ : يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ
صحيح
بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ
حديث مدني صحيح
بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ
حديث مسند صحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
هو حديث حسن صحيح ثابت
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
صحيح
أَمَا تَدْرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُغَسَّلُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ؟ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ
صحيح عن عائشة من رواية غير مالك
أَمَا تَدْرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُغَسَّلُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ؟ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ
وجه صحيح
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
هذا حديث حسن الإسناد صحيح
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ
هو حديث حسن صحيح ثابت
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
هذا حديث حسن الإسناد صحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
هو حديث حسن صحيح ثابت
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
صحيح
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أثر صحيح