يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ
حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته
كَمَا حَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ وَالزُّهرِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ رَضِيَ اللهُ
ضعيف الإسناد
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
حديثها من جهة الإسناد أثبت
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ مِنَ اللَّيْلِ
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
روي في النهي عن الدفن بالليل حديث لا تقوم بإسناده حجة
الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
لا يحل لفظة منكرة
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ
هو منقطع إلا أنه مشهور الأصل عند جماعة من العلماء تلقوه بالقبول وبنوا عليه كثيرا من فروعه
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً ، فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ أَفْلَسَ ، وَلَمْ يَقْبِضْ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا - فَهِيَ لَهُ
إسماعيل بن عياش فيما روى عن أهل المدينة ليس بالقوي
وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أَوْ لَمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ
إسماعيل بن عياش فيما روى عن أهل المدينة ليس بالقوي
وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أَوْ لَمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ
في إسناده الزبيدي وروايته هذه خطأ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ
إسماعيل بن عياش فيما روى عن أهل المدينة ليس بالقوي
أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ ، أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ
زعم الشافعي أن حديث ابن أبي ذئب هذا متصل وذلك مرسل والمتصل أولى وزعم غيره أن أبا المعتمر المذكور في هذا الحديث ليس بمعروف بحمل العلم
لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذْتَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ
لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين كان ابن المبارك يقول سماك بن حرب ضعيف الحديث وكان مذهب علي فيه نحو هذا
الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
هذا الحديث ترده أصول يجتمع عليها وآثار ثابتة لا يختلف في صحتها
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
ثابت ليس فيه علة يجب بها دفعه
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ
إسناد كلهم ثقات عدول
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ
رواية هشام بن عروة أصح ما قيل في ذلك من جهة النقل
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ
لا يستند هذا الحديث إلا من هذا الوجه
إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِيَرْجِعْهَا
لم يقلها غير أبي الزبير وليس بحجة فيما خالفه فيه مثله فكيف بمن هو أثبت منه
أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا
هو أولى وأصح من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا
صح
لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ
أصح شيء في هذا الباب حديث مالك وغيره في قصة فاطمة بنت قيس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ
سليمان بن يسار وأبو سلمة أثبت وأجل من بشير بن يسار
لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبُعِ أَنَأْكُلُهَا
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبُعِ أَنَأْكُلُهَا
انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبُعِ أَنَأْكُلُهَا
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبُعِ أَنَأْكُلُهَا
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
ليس دون عمرو بن شعيب في هذا الحديث من يحتج به
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
رواه جماعة من الثقات عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
وفي اليمين مع الشاهد آثار مرفوعة حسان أصحها حديث ابن عباس رواة كلها ثقات أثبات
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
أصح إسناد لهذا الحديث إسناد حديث ابن عباس
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
لا مطعن لأحد في إسناده
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
لا مطعن لأحد في صحته ولا في إسناده
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ
حديث أبي هريرة وجابر وغيرهما حسان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ
إرساله أشهر
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
حديث ثابت مجتمع على صحته
رُدُّوا رِدَائِي
هذه الأثر ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا أقوى من مرسل صفوان