يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ
قيل لم يسمع أبو ليلى من سهل وقيل سمع منه وقيل هو مجهول
أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ
لم يختلف الرواة عن مالك في إرسال هذا الحديث
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
رواه جماعة الرواة عن مالك فيما علمت بهذا اللفظ إلا عبد الله بن إدريس فإنه قال فيه عن مالك بإسناده إنها طيبة تنفي الخبث وقوله في الحديث طيبة غريب لم يقله فيه غيره
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ ، تَنْفِي
هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جماعة الرواة
لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا ، إِلَّا أَبْدَلَهَا اللهُ خَيْرًا مِنْهُ
وصله معن بن عيسى عن مالك عن عائشة
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ
هذا الحديث خطأ بهذا الإسناد والصواب فيه ما في الموطأ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
مقطوع
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
هذا مرسل في الموطأ عند جماعة الرواة
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
ورواه الزهري فاختلف أصحابه عليه في إسناده وكلهم يرفعه وهي كلها صحاح للقاء الزهري جماعة من أصحاب أبي هريرة
تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ
وجملة القول في هذا الحديث أنه حديث ليس إسناده بالقائم لأن مسلم بن يسار ونعيم بن ربيعة جميعا غير معروفين بحمل العلم
تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ
ليس إسناده بالقائم
تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ
منقطع بهذا الإسناد ومسلم بن يسار هذا مجهول
تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ
منقطع
تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ
حديث منقطع لأن مسلم بن يسار لم يلق عمر وبينهما نعيم بن ربيعة
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه حسان
أَحْسِنْ خُلُقَكَ لِلنَّاسِ ، مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ
منقطع جدا
أَحْسِنْ خُلُقَكَ لِلنَّاسِ ، مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ
هو مع هذا منقطع جدا ولا يوجد مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث معاذ ولا غيره بهذا اللفظ والله أعلم
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ
مرسل
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ
وكذلك رواه ابن المبارك عن ابن عيينة عن زياد بن سعد عن الزهري عن علي بن حسين مرسلا
بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ حُسْنَ الْأَخْلَاقِ
هكذا هذا الحديث موقوفا على سعيد في الموطأ لم يختلف على مالك فيه الرواة إلا إسحاق بن بشر الكاهلي وهو ضعيف متروك الحديث
لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ
مرسل
لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ
هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جمهور الرواة عن مالك
دَعْهُ ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
لم يزيدوا شيئا في لفظه ولا اختلفوا في إسناده
تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ
هذا يتصل من وجوه شتى حسان كلها
نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا
محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة من غير رواية مسلم بن أبي مريم
نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا
هذا إسناد لا مطعن فيه
مَاذَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ
جوده معمر عن ابن شهاب
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ
هكذا روى هذا الحديث جماعة الرواة عن مالك فيما علمت
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ
حديث أبي الزناد أقوى من هذا الإسناد
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
لم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث ولا يختلف مالك وغيره من أصحاب نافع عن نافع فيه أيضا وبعض أصحاب عبيد الله يجعلونه من مسند عمر وهو عند أهل العلم بالحديث وأهل الفقه سواء في وجوب
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
ورواه الزهري عن سالم عن ابن عمر إلا أن في حديث سالم حلة من إستبرق والإستبرق الحرير الغليظ وفيه أيضا ثم أرسل إليه بحلة ديباج وقال فيها تبيعها وتصيب بها حاجتك وسالم أجل من يرويه عن ا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
وقد روى هذا الحديث معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر وأخشى أن يكون خطأ عن معمر لأنه لم يروه غيره
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
الصواب في إسناد هذا الحديث الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن جده عبد الله بن عمر والله أعلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ
ذكر أبي بكر في هذا الحديث عندهم خطأ وإنما هو محفوظ في حديث ابن شهاب
يَا ابْنَ أَخِي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ
روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة من حديث أبي هريرة والبراء بن عازب وجابر بن سمرة وعبد الله بن معقل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواتر
سَمِّ اللهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
هذا الحديث عند مالك ظاهره الانقطاع في الموطأ
اسْتَرْقُوا لَهُمَا ، فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَيْءٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
منقطع
أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ
مرسل
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ حَتَّى الشَّوْكَةُ
لم يختلف الرواة عن مالك في هذا الحديث في الموطأ
وَيْحَكَ ، وَمَا يُدْرِيكَ لَوْ أَنَّ اللهَ ابْتَلَاهُ بِمَرَضٍ يُكَفِّرُ بِهِ
لا أعلم هذا الخبر بهذا اللفظ يستند عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه محفوظ