المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
موطأ مالك

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي

هكذا قال مالك في هذا الحديث عن هلال عن عطاء عن عمر بن الحكم لم يختلف الرواة عنه في ذلك وهو وهم عند جميع أهل العلم بالحديث وليس في الصحابة رجل يقال له عمر بن الحكم وإنما هو معاوية ب

موطأ مالك

أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ظاهره الإرسال لكنه محمول على الاتصال للقاء عبيد الله جماعة من الصحابة

موطأ مالك

إِنَّ أُمِّي هَلَكَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا

هذا حديث منقطع

موطأ مالك

أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا

هكذا روى يحيى هذا الحديروح بن عبادة وحدثث في الموطأ عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة

موطأ مالك

أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا

رواه قوم عن مالك عن هشام عن أبيه مرسلا لم يذكروا عائشة

موطأ مالك

أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا

رواه أصحاب هشام بن عروة غير مالك عن هشام عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر وزعم قوم أن هذا الحديث كان أصله عند مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة فلما بلغه أن غيره من أصحاب هشام يخالفونه ف

موطأ مالك

أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا

اختلف على مالك في إسناد هذا الحديث فروي مرسلا

موطأ مالك

خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة فتعتقها فقال أهلها نبيعكها على أن الولاء لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أع

موطأ مالك

أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا

جاءت آثارفي هذا الباب وأصحها من جهة النقل حديث ابن عمر هذا في قصة بريرة

موطأ مالك

أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا

وليس في أحاديث بريرة أصح من الإسناد لأن الأحاديث عن عائشة مختلفة الألفاظ جدا

موطأ مالك

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ

وروى هذا الحديث ابن الماجشون عن مالك عن نافع عن ابن عمر وذلك خطأ لم يتابع ابن الماجشون عليه والصواب فيه مالك عن عبد الله بن دينار لا عن نافع

موطأ مالك

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ

وهذا الحديث إنما انفرد به عبد الله بن دينار واحتاج الناس فيه إليه وهو حديث عليه العمل عند أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين

موطأ مالك

أَيَشْتَكِي ، أَبِهِ جِنَّةٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ

هذا الحديث مرسل عند جماعة الرواة عن مالك

موطأ مالك

أَيَشْتَكِي ، أَبِهِ جِنَّةٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ

مرسل

موطأ مالك

يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِرِدَائِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ

هذا الحديث لا خلاف في إسناده في الموطأ على الإرسال كما ترى وهو يستند من طرق صحاح

موطأ مالك

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً ، وَغَرَّبَهُ عَامًا

ومن أوضح شيء في هذا المعنى وأصحه حديث ابن شهاب في هذا الباب

موطأ مالك

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ

رواية سعيد بن المسيب عن عمر تجري مجرى المتصل لأنه رآه وقد صحح بعض العلماء سماعه منه

موطأ مالك

أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ

اختلف عن ابن شهاب في هذه المسألة لاختلاف قوله فيها والرواة لها عنه كلهم ثقاة

موطأ مالك

أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ

لا أعلمه موصولا بوجه

موطأ مالك

أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ

لم يختلف عن مالك في إرسال هذا الحديث ولا أعلمه يستند بهذا اللفظ من وجه من الوجوه

موطأ مالك

أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ

هذا الحديث لا أعلم أسند بهذا اللفظ من وجه من الوجوه

موطأ مالك

أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ

لا أعلم هذا الحديث أسند بوجه من الوجوه

موطأ مالك

أَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَلَدْنَا وَلَائِدَ مِنْ وَلَائِدِ الْإِمَارَةِ

هذا أصح من حديث آخر

موطأ مالك

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ

هذا أصح حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب لا يختلف أهل العلم بالحديث في ذلك

موطأ مالك

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ

هذا الحديث أصح حديث روي في ذلك

موطأ مالك

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ ، وَلَا فِي حَرِيسَةِ جَبَلٍ

لم يختلف الرواة فيما علمت في إرسال هذا الحديث في الموطأ

موطأ مالك

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ ، وَلَا فِي حَرِيسَةِ جَبَلٍ

مرسل

موطأ مالك

وَاللهِ لَدُعَاؤُهُ عَلَى نَفْسِهِ أَشَدُّ عِنْدِي عَلَيْهِ مِنْ سَرِقَتِهِ

عبد الرحمن بن القاسم زاد وأثبت

موطأ مالك

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

حديث منقطع لأن محمدا لم يسمعه من رافع

موطأ مالك

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

موطأ مالك

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج

موطأ مالك

إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلَاءَ

قال أبو عمر هذا الإسناد أصح ما يروى من أخبار الآحاد

موطأ مالك

نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا

مرسل

موطأ مالك

كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ

وأصح شيء في ذلك وأثبته وأشده استقامة في الإسناد حديث مالك وغيره عن ابن شهاب

موطأ مالك

لَا خَيْرَ فِيهَا ، وَنَهَى عَنْهَا

مرسل

موطأ مالك

إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا ، حَرَّمَ بَيْعَهَا

فهذه نصوص صحاح منها الحديث المراد

موطأ مالك

أَنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ

لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث بهذا الإسناد وقد روي مسندا من وجه صالح

موطأ مالك

أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى

هكذا روى مالك هذا الحديث بهذا الإسناد أيضا مع ما تقدم من روايته له عن ابن شهاب عن سعيد مرسلا ولم يختلف على مالك في إسناد هذا الحديث ومتنه

موطأ مالك

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ : كَمْ فِي إِصْبَعِ الْمَرْأَةِ؟ فَقَالَ : عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ

مرسل واتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل

موطأ مالك

وَكَانَ قُتِلَ أَشْيَمُ خَطَأً

وأصح ما في هذا الباب حديث ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب عن الضحاك بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم