يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودِ خَيْبَرَ
الحديث مرسل في جميع الموطآت عن مالك بهذا الإسناد
كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودِ خَيْبَرَ
مرسل
نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ
ذكروا أن أحاديث رافع في ذلك مضطربة الألفاظ مختلفة المعاني
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ
مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ
هكذا روى هذا الحديث عن مالك أكثر الرواة للموطأ وغيره مرسلا إلا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون وأبا عصام النبيل ويحيى بن إبراهيم بن داود بن أبي قبيلة المدني وأبا يوسف القاضي وسعيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ
مرسل
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
لم يختلف في إسناد هذا الحديث ولا على هشام
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
اختلف على مالك في أبي عمرة هذا في إسناد هذا الحديث
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلَا ظَنِينٍ
حديث ربيعة هذا عن عمر منقطع
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
مرسل
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
مرسل عند جميع الرواة
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إرساله أشهر
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
مرسل
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
مرسل
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
أصل هذا الحديث عند أكثر أهل العلم به مرسل وإن كان قد وصل من جهات كثيرة إلا أنهم يعللونها
فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ
هو أثبت ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار الآحاد العدول
فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ
هكذا روى مالك هذا الحديث لا خلاف علمته عنه في إسناده ولا في لفظه
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ
مرسل
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ
لم يختلف على مالك في إرسال هذا الحديث عن هشام عن أبيه
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ
هذا الحديث مرسل عند جماعة الرواة عن مالك لا يختلفون في ذلك
يُمْسَكُ حَتَّى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُرْسِلُ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ
لم يختلف في إرسال هذا الحديث
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ
هو مرسل عند جميعهم فيما علمت
لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جميع الرواة مرسلا
مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
ورواه هشام بن يوسف الصنهاجي عن معمر ومالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة فوهم فيه والله أعلم وليس يصح فيه عن مالك ولا عن معمر ذكر أبي سلمة
مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
هذا الإسناد هوالمحفوظ على أنه قد اختلف فيه عن ابن شهاب
مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
الصواب فيه عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
الحديث من مراسيل الثقات
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
هذا الحديث وإن كان مرسلا فهو حديث مشهور أرسله الأئمة وحدث به الثقات
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
رواه جميع رواة الموطأ فيما علمت مرسلا
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَإِنَّهَا لِلَّذِي يُعْطَاهَا
لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث مدرج من قول أبي سلمة بين ذلك ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ
لا خلاف عن مالك في لفظ هذا الحديث ولا في إسناد
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
هذا حديث قد اتفق أهل العلم على صحة إسناده وجعله جمهور الفقهاء أصلا في مقدار الوصية وأنه لا يتجاوز بها الثلث إلا أن في بعض ألفاظه اختلافا عند نقلته
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
هذا حديث لا يختلف في صحة إسناده
لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ
هكذا روى هذا الحديث جماعة رواة الموطأ عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا
لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ
هكذا روى هذا الحديث جمهور الرواة عن مالك مرسلا
كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
هذا خبر منقطع في هذه الرواية ولكنه مشهور مروي من وجوه منقطعة ومتصلة
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
قد جود مالك رحمه الله حديثه هذا عن نافع وأتقنه وبان فيه فضل حفظه وفهمه وتابعه على كثير من معانيه عبيد الله بن عمر وأما أيوب فلم يقمه وشك منه في كثير
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
وقد روى هذه اللفظات وهذه الكلمات أعني قوله وإلا فقد عتق منه ما عتق مالك بن أنس وعبيد الله بن عمر وهو معنى ما جاء به يحيى بن سعيد عن نافع في هذا الحديث ومن شك فليس بشاهد ومن حفظ ولم
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي
رواة الموطأعن مالك كلهم قال فيه عمر بن الحكم وهو غلط ووهم منه