المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
موطأ مالك

كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودِ خَيْبَرَ

الحديث مرسل في جميع الموطآت عن مالك بهذا الإسناد

موطأ مالك

كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودِ خَيْبَرَ

مرسل

موطأ مالك

نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

ذكروا أن أحاديث رافع في ذلك مضطربة الألفاظ مختلفة المعاني

موطأ مالك

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ

مرسل

موطأ مالكضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ

هكذا روى هذا الحديث عن مالك أكثر الرواة للموطأ وغيره مرسلا إلا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون وأبا عصام النبيل ويحيى بن إبراهيم بن داود بن أبي قبيلة المدني وأبا يوسف القاضي وسعيد

موطأ مالك

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ

مرسل

موطأ مالك

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ

لم يختلف في إسناد هذا الحديث ولا على هشام

موطأ مالك

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا

رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة

موطأ مالك

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا

اختلف على مالك في أبي عمرة هذا في إسناد هذا الحديث

موطأ مالك

لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلَا ظَنِينٍ

حديث ربيعة هذا عن عمر منقطع

موطأ مالك

قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

مرسل

موطأ مالك

قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

مرسل عند جميع الرواة

موطأ مالك

قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

إرساله أشهر

موطأ مالك

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

مرسل

موطأ مالك

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

مرسل

موطأ مالك

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

أصل هذا الحديث عند أكثر أهل العلم به مرسل وإن كان قد وصل من جهات كثيرة إلا أنهم يعللونها

موطأ مالك

فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ

هو أثبت ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار الآحاد العدول

موطأ مالك

فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ

هكذا روى مالك هذا الحديث لا خلاف علمته عنه في إسناده ولا في لفظه

موطأ مالك

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ

مرسل

موطأ مالك

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ

لم يختلف على مالك في إرسال هذا الحديث عن هشام عن أبيه

موطأ مالك

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ

هذا الحديث مرسل عند جماعة الرواة عن مالك لا يختلفون في ذلك

موطأ مالك

يُمْسَكُ حَتَّى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُرْسِلُ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ

لم يختلف في إرسال هذا الحديث

موطأ مالك

لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ

هو مرسل عند جميعهم فيما علمت

موطأ مالك

لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ

هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جميع الرواة مرسلا

موطأ مالك

مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

ورواه هشام بن يوسف الصنهاجي عن معمر ومالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة فوهم فيه والله أعلم وليس يصح فيه عن مالك ولا عن معمر ذكر أبي سلمة

موطأ مالك

مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

هذا الإسناد هوالمحفوظ على أنه قد اختلف فيه عن ابن شهاب

موطأ مالك

مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

الصواب فيه عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة

موطأ مالك

أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ

الحديث من مراسيل الثقات

موطأ مالك

أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ

هذا الحديث وإن كان مرسلا فهو حديث مشهور أرسله الأئمة وحدث به الثقات

موطأ مالك

أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ

رواه جميع رواة الموطأ فيما علمت مرسلا

موطأ مالك

أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَإِنَّهَا لِلَّذِي يُعْطَاهَا

لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث مدرج من قول أبي سلمة بين ذلك ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم

موطأ مالك

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ

لا خلاف عن مالك في لفظ هذا الحديث ولا في إسناد

موطأ مالك

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ

هذا حديث قد اتفق أهل العلم على صحة إسناده وجعله جمهور الفقهاء أصلا في مقدار الوصية وأنه لا يتجاوز بها الثلث إلا أن في بعض ألفاظه اختلافا عند نقلته

موطأ مالك

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ

هذا حديث لا يختلف في صحة إسناده

موطأ مالك

لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ

هكذا روى هذا الحديث جماعة رواة الموطأ عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا

موطأ مالك

لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ

هكذا روى هذا الحديث جمهور الرواة عن مالك مرسلا

موطأ مالك

كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ

هذا خبر منقطع في هذه الرواية ولكنه مشهور مروي من وجوه منقطعة ومتصلة

موطأ مالك

مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ

قد جود مالك رحمه الله حديثه هذا عن نافع وأتقنه وبان فيه فضل حفظه وفهمه وتابعه على كثير من معانيه عبيد الله بن عمر وأما أيوب فلم يقمه وشك منه في كثير

موطأ مالك

مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ

وقد روى هذه اللفظات وهذه الكلمات أعني قوله وإلا فقد عتق منه ما عتق مالك بن أنس وعبيد الله بن عمر وهو معنى ما جاء به يحيى بن سعيد عن نافع في هذا الحديث ومن شك فليس بشاهد ومن حفظ ولم

موطأ مالك

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي

رواة الموطأعن مالك كلهم قال فيه عمر بن الحكم وهو غلط ووهم منه