يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
حديث حسن
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
حسن الإسناد
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
حديث عائشة مدني حسن
اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ
أحسن الأسانيد عن عائشة في ذلك هذا
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
حديث عائشة مدني حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
حديث حذيفة حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
وأحسن حديث في هذا الباب إسنادا حديث ابن وهب عن حيوة عن ابن الهادي عن زميل مولى عروة عن عروة عن عائشة
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
جَاءَ هِلَالٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُشُورِ نَحْلٍ
حديث حسن
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حسن
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
حسن
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا نَنْزِعُ خِفَافَنَا إِذَا لَبِسْنَاهَا عَلَى وُضُوءٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ
ومن أحسن ما روي في الاستسقاء حديث جابرفذكره
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُؤَرِّضْهُ قَبْلَ الْفَجْرِ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ مِنْ حُبِّهَا لِمَا جَاءَ يَطْلُبُ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
لَمَّا جَاءَ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ
وإن كان مرسلا فإنه حديث حسن مهذب
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ : هَا أَنَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
من مرسلات عطاء
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ : هَا أَنَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
مرسل
إِنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاةُ ، مَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا ، حَفِظَ دِينَهُ
منقطع رواه مالك عن نافع عن عمر ونافع لم يلق عمر
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ
متصل ثابت عن عمر
إِنَّ الْمُصَلِّيَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَهُ وَقْتُهَا
هكذا هذا الحديث في الموطإ من قول يحيى بن سعيد وهو مروي عن النبي عليه السلام إلا أنها وجوه ضعيفة الإسناد ويردها أيضا أطول الآثار الصحاح فمن ذلك أن غير مالك طائفة تروي هذا الحديث عن
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مرسل
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
وهذه اللفظة لم يستيقظوا حتى ضربهم حر الشمس محفوظة في حديث للزهري
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَنَا ، وَلَوْ شَاءَ لَرَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هَذَا
مرسل
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
هذا الحديثمرسل ويتصل من وجوه كثيرة ثابتة
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
هذا مرسل يقويه الأحاديث المتصلة التي رواها مالك وغيره من طرق كثيرة
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
وأصح حديث في هذا حديث عبد الله بن زيد
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
أصح حديث في الباب
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ
لا يصح عن مالك ولا عن ابن شهاب في هذا الحديث غير هذا الإسناد وقد وهم فيه عثمان الطرائفي عن مالك
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ
ورواه جابر من حديث أبي إسحاق إلا أنه اختلف فيه عن أبي إسحاق فطائفة ترويه عنه عن عبد الله بن خليفة وطائفة عن عبيد الله بن أبي مرثد وطائفة عن سعيد بن أبي كريب وكلهم ليس بالمشهور
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
لا بأس بإسناده
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعِيَ لِطَعَامٍ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى
هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جميع الرواة فيما علمت مرسلا ورواه عمر بن إبراهيم الكردي وخالد بن يزيد العمري والقدامي كلهم عن مالك عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله مسندا وكلهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعِيَ لِطَعَامٍ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى
قد روى هذا الحديث عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن محمد بن عقيل وعطاء بن أبي رباح وغيرهما
مَا هَذَا يَا أَنَسُ أَعِرَاقِيَّةٌ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ ، وَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ
قال فيه وأبو أيوب والمحفوظ من رواية الثقات وأبي بن كعب كما قال مالك والأوزاعي وأظن الوهم فيه من يحيى بن أيوب أو من إسماعيل بن رافع والله أعلم
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الصَّلَاةِ
هكذا هذا الحديث موقوف في الموطأ لم يتجاوز به أبا هريرة ولم يختلف على مالك في ذلك ومعناه يتصل ويستند إلى النبي عليه السلام من طرق صحاح من غير حديث نعيم عن أبي هريرة من حديث أبي سعيد