يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
يَجْزِي الْجَمَاعَةَ أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ ، وَيَجْزِي الْقُعُودَ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ
حسن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
هي منقطعة وأحسنها حديث علي
وَهَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ عَن أَبِي عَتَّابٍ عَنِ المُختَارِ عَن أَبِي حَيَّانَ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ وَرَوَاهُ
هي منقطعة وأحسنها حديث علي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ
حديث حسن الألفاظ ضعيف الإسناد وأكثره من قول علي رضي الله عنه
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً
أحسن حديث روي في ذلك يحيى بن معين وأحمد وأبو زرعة حبيب المعلم ثقة وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ما أصح حديثه ثم قال سائر الإسناد لا يحتاج إلى القول فيه
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا
حسن
مَنْ لَاءَمَكُمِ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ تُعَيِّرُ إِخْوَانَكُمْ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة
حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
اختلف في سماع الحسن من سمرة
كَانَ يَأْمُرُنَا أَلَا نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الرَّقِيقِ
إسناده حسن
اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا
هذا من أحسن ما روي في ذلك الاستسقاء
كَانَ يُكَبِّرُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
حسن
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
حسن
يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ
قال عن عدة أسانيد لا تصح ثم قال وأحسن من هذه الأسانيد فساقه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى
إسناد حسن
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
روي من وجوه حسان وحديث العلاء هذا من أحسنها إسنادا
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
روي من وجوه حسان وحديث العلاء هذا من أحسنها إسنادا
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ
الصف الأول ففي فضله آثار كثيرة وأحسنها حديث مالك في الاستهام عليه لأنه أرشد وندب إليه مؤكدا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
أحسن ما روي في هذا الباب
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إسناد حسن
يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ الْمَاءُ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
رواية من روى الصب على بول الصبي وإتباعه بالماء أصح وأولى وأحسن شيء عندي قالته أم سلمة
حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا بِهِ وَزَادَ مَا لَم يَطعَم
رواية من روى الصب على بول الصبي وإتباعه بالماء أصح وأولى وأحسن شيء عندي قالته أم سلمة
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ حِينَ [انْشَقَّ الْفَجْرُ وَ] النُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ [مَا نَكَادُ] نَتَعَارَفُ ، وَالرِّجَالُ مَا تَكَادُ تَعَارَفُ
حديث حسن
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى
حسن
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ
روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة من حديث أبي هريرة والبراء بن عازب وجابر بن سمرة وعبد الله بن معقل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواتر وأحسنها حديث البراء
سُورَةُ الرَّحمَنِ تَقَدَّمَ فِي فَضلِهَا حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فِي الأَدَبِ فِي بَابِ مَا يَقُولُ إِذَا هَرَّ عَلَيهِ الكَلبُ
حديث حسن
إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ - قَالَ : وَإِنْ زَنَى
حديث حسن
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
حديث عائشة مدني حسن
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ فَخِذِي
حديث عمران مشكوك في اتصاله لأنه من رواية الحسن عنه وغير واحد يزعم أنه منقطع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لَا نَنْزِعَ أَخْفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه