يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا
هو حديث مختلف في إسناده ولكنه حديث حسن
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
أحسن حديث روي في ذلك يحيى بن معين وأحمد وأبو زرعة حبيب المعلم ثقة وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ما أصح حديثه ثم قال سائر الإسناد لا يحتاج إلى القول فيه
أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ
إسناده حسن أحسن من حديث الإفريقي
فَأَبْشِرُوا ، وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ
وأما الآثار المتصلة الثابتة في أخذ رسول الله صلى الله عليه الجزية من المجوس فأحسنها إسنادا الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ
وأما الآثار المتصلة الثابتة في أخذ رسول الله صلى الله عليه الجزية من المجوس فأحسنها إسنادا الحديث
أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ
يدور على عاصم بن عمر بن قتادة وليس بالقوي وهذا أحسن أسانيد هذا الحديث
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه صحاح أحسنها حديث شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى وقد ذكرناه في الباب قبل هذا
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
حسن
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ - أَوْ أَرْبَعُونَ - عَامًا
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
لَا تُصَلُّوا فِيهَا فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ
روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة من حديث أبي هريرة والبراء بن عازب وجابر بن سمرة وعبد الله بن معقل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواتر وأحسنها حديث البراء
لَا تُصَلُّوا فِيهَا فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ
هو أحسن أحاديث الباب وأكثرها تواترا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
حسن
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ
حسن
أَنُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : لَا
روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة من حديث أبي هريرة والبراء بن عازب وجابر بن سمرة وعبد الله بن معقل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواتر وأحسنها حديث البراء
أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا ، فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِنَكَ
حسن
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
اختلف في سماع الحسن من سمرة
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
اختلف في سماع الحسن من سمرة
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
اختلف في سماع الحسن من سمرة
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
بَيْنَمَا مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ - وَأَيَّامُ اللهِ : نِعَمُهُ وَبَلَاؤُهُ
هذا الحديث يقولون إنه انفرد برفعه رقبة بن مصقلة وإن أصحاب أبي إسحاق الثقات يوقفونه على أبي بن كعب ورقبة بن مصقلة ثقة فصيح عاقل كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان عليه وقد تابعه
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا
هذا الحديث يقولون إنه انفرد برفعه رقبة بن مصقلة وإن أصحاب أبي إسحاق الثقات يوقفونه على أبي بن كعب ورقبة بن مصقلة ثقة فصيح عاقل كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان عليه وقد تابعه
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا
هذا الحديث يقولون إنه انفرد برفعه رقبة بن مصقلة وإن أصحاب أبي إسحاق الثقات يوقفونه على أبي بن كعب ورقبة بن مصقلة ثقة فصيح عاقل كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان عليه وقد تابعه
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ صَاحِبُ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا
هذا الحديث يقولون إنه انفرد برفعه رقبة بن مصقلة وإن أصحاب أبي إسحاق الثقات يوقفونه على أبي بن كعب ورقبة بن مصقلة ثقة فصيح عاقل كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان عليه وقد تابعه
إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْنَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ وَاصِلٌ الأَحدَبُ أَخبَرَنِي قَالَ سَمِعتُ المَعرُورَ بنَ سُوَيدٍ قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
مَنْ لَايَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ
إسناد حسن