يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
أحسن شيء روي مسندا في هذا
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
حديث حسن
أَخبَرَنَا أَبُو مَنصُورٍ العَلَوِيُّ أَنبَأَ أَبُو جَعفَرِ بنُ دُحَيمٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كُنَاسَةَ الأَسَدِيُّ
أحسن شيء روي مسندا في هذا
لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
حديث حسن
لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
أحسن شيء روي مسندا في هذا
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ
حسن
التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ : سَبْعٌ فِي الْأُولَى
حسن
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ
حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ : فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
حسن
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ
صرح بصحة هذا الحديث وقال من أحسن حديث ذهب إليه الكوفيون حديث أبي قلابة عن النعمان فرد كلام البيهقي فإنه بلا دليل ولأنه ناف وغيره مثبت
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا مَرِيعًا
ومن أحسن ما روي في الاستسقاء حديث جابرفذكره
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُشنَانِيُّ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ فَذَكَرَهُ وَقَالَ هَوَازِنُ وَلَم يَقُل
ومن أحسن ما روي في الاستسقاء حديث جابرفذكره
إِنِّي لَا أَرَى طَلْحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَثَ بِهِ الْمَوْتُ ، فَآذِنُونِي بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ فَأُصَلِّيَ عَلَيْهِ
حسن
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ
حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
روي من وجوه حسان وحديث العلاء هذا من أحسنها إسنادا
مَا أُمِرْتَ ؟ قَالَ : أُمِرْتُ أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً
الحسن مجتمع على ضعفه
جَاءَ هِلَالٌ أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ
حديث حسن
وَكَانَ يَحْمِي لَهُمْ وَادِيَيْنِ ، زَادَ : فَأَدَّوْا إِلَيْهِ مَا كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَمَى لَهُمْ وَادِيَيْهِمْ
حديث حسن
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الَّذِي نُعِدُّ لِلْبَيْعِ
إسناده حسن
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
قَالَ وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَائِشَةَ وَحَفصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا بِمِثلِ ذَلِكَ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا ؛ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حسن تلزم به الحجة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أُهْدِيَ لَنَا هَدِيَّةٌ فَاشْتَهَيْنَاهُ فَأَفْطَرْنَا ، فَقَالَ : " لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا آخَرَ
وأحسن حديث في هذا الباب إسنادا حديث ابن وهب عن حيوة عن ابن الهادي عن زميل مولى عروة عن عروة عن عائشة
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ
ساقه سياقة حسنة وهو يصحح رواية من روى وهي الليلة التي كان يخرج فيها من اعتكافه
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
وفي استلام الركنين الأسود واليماني آثار ثابتة مسندة أحسنها حديث ابن شهاب فذكره
مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ لِلْإِحْرَامِ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلَاقُ
وجه حسن
مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ فَلْيَحْلِقْ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلَاقُ
وجه حسن
أَمَّا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَاتَ - أَوْ قَالَ : قَدْ بَاتَ - بِمِنًى وَظَلَّ
أحسن شيء في البيتوتة بمكة ليالي منى
لَا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ
أحسن ما في هذا الباب