يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
حسن
لَكِنْ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا أَوْ نَرَاهُ
حسن تلزم به الحجة
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
حسن
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن بُكَيرِ بنِ عَطَاءٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
حديث أشرف ولا أحسن من هذا
إِنَّهَا كَانَتْ أَسْلَمَتْ مَعِي ، فَرُدَّهَا عَلَيَّ - فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
حسن الإسناد
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
اختلف في سماع الحسن من سمرة
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حسن
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حسن
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حسن
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالزِّنَا
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ
حديث ليس بالقوي انفرد به إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه ابن عيينة عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مرسلا ومنهم من يجعله عن الحسن عن جندب
إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا بِالْمَسَاجِدِ "
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ
وأما الآثار المتصلة الثابتة في أخذ رسول الله صلى الله عليه الجزية من المجوس فأحسنها إسنادا الحديث
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا
حسن
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
من أحسن ذلك حديث سالم بن عبيد
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ
حديث حسن
الْحَجُّ عَرَفَاتٌ
حديث أشرف ولا أحسن من هذا
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ
هذا الحديث يقولون إنه انفرد برفعه رقبة بن مصقلة وإن أصحاب أبي إسحاق الثقات يوقفونه على أبي بن كعب ورقبة بن مصقلة ثقة فصيح عاقل كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان عليه وقد تابعه
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
كُنَّا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أُمِرْنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ نَحوَهُ وَكَانَ
حديث حذيفة حسن
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا بَقَائِي فِيكُمْ
حديث حذيفة حسن
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ
حسن
إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ
حديث حسن
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
يدور على عاصم بن عمر بن قتادة وليس بالقوي وهذا أحسن أسانيد هذا الحديث
أَوْ أَسْفِرُوا
يدور على عاصم بن عمر بن قتادة وليس بالقوي وهذا أحسن أسانيد هذا الحديث
أَلَمْ يَقُلِ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه صحاح أحسنها حديث شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى وقد ذكرناه في الباب قبل هذا
مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ
حديث الحسن عن سمرة وإن كان الحسن لم يسمع من سمرة فيما يقولون إلا حديث العقيقة أحسنها إسنادا وقد نقل أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
طريقه صالح حسن يحتج بمثله
ارْجِعِي حَتَّى تَلِدِي
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة
اذْهَبْ فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَأْتِنِي بِهَا
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
حسنه
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
إسناد حسن