يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
أَحْسِنْ إِلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا
أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ قَالَ : فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا
حسن تلزم به الحجة
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلَا يَصُومُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَصُومُ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعْ قَبْلَ الْفَجْرِ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعْ قَبْلَ الْفَجْرِ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
لَا يَصُومُ إِلَّا مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
جَاءَ هِلَالٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ
حديث حسن
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ
حسن
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
وفي استلام الركنين الأسود واليماني آثار ثابتة مسندة أحسنها حديث ابن شهاب فذكره
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
حسنه
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
إسناد حسن
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
حسنه
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
إسناد حسن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا ، فَلَاحَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ فَضَرَبَهُ
ومن أحسن ما يحتج به في أن القاضي لا يقضي بعلمه
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَهُ ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ
روي من وجوه حسان وحديث العلاء هذا من أحسنها إسنادا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَهُ ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ
من أحسن ما روي في ذلك
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
أحسن الأسانيد عن عائشة في ذلك هذا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
أحسن الأسانيد عن عائشة في ذلك هذا
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
ذكرنا علة إسناده وهو حديث حسن
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا
هو حديث مختلف في إسناده ولكنه حديث حسن
جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ ، وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ ، وَثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ - وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ - ثُمَّ صَلَّى
حديث مالك عن نافع عن ابن عمر عن بلال أصح من حديث سهل بن سعد من جهة الإسناد وكلاهما حسن
أَلَمْ يَقُلِ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه صحاح أحسنها حديث شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى وقد ذكرناه في الباب قبل هذا
مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ
متصل حسن
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ كُلُّهُ
متصل حسن