يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا
هذا حديث مدني حسن الإسناد محمد بن معن عندهم ثقة وداود بن خالد بن دينار لم يذكره أحد بجرحة ولا ضعفه أحد من نقلة أئمة أهل الحديث ولم ينكره أحد منهم
إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَادْعُوا
حسن
مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
حديث مرفوع حسن
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
حديث جيد بإسناد حسن من رواية أهل المدينة
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي
هذا حديث حسن غريب وبقية بن الوليد ليس بمتروك بل هو محتمل روى عنه جماعة من الجلة وهو من علماء الشاميين ولكنه يروي عن الضعفاء وأما حديثه هذا فمن ثقات أهل بلده وأما إذا روى عن الضعفاء
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
أحسن حديث روي في ذلك يحيى بن معين وأحمد وأبو زرعة حبيب المعلم ثقة وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ما أصح حديثه ثم قال سائر الإسناد لا يحتاج إلى القول فيه
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
أحسن حديث روي في ذلك يحيى بن معين وأحمد وأبو زرعة حبيب المعلم ثقة وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ما أصح حديثه ثم قال سائر الإسناد لا يحتاج إلى القول فيه
أَنَّهُ حِينَ أُرِيَ الْأَذَانَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَذَّنَ
وفي حديث عبد الله بن زيد ما يدل على أنه لا بأس بإقامة غير المؤذن وهو أحسن إسنادا من حديث الإفريقي
مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ حَتَّى تَأْتِيَهُ الَّتِي تَلِيهَا
لا أعلم أحدا ساق هذا الحديث أحسن سياقة من مالك عن يزيد بن الهادي ولا أتم معنى منه فيه إلا أنه قال فيه بصرة بن أبي بصرة ولم يتابعه أحد عليه وإنما الحديث معروف لأبي هريرة فلقيت أبا ب
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَايِثٍ
هذا من أحسن ما روي في ذلك الاستسقاء
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا مَرِيئًا طَبَقًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَايِثٍ
هذا من أحسن ما روي في ذلك الاستسقاء
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ مُسْلِمًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَتُهُ مُسْلِمَةً بَعْدَهُ
حسن الإسناد
أَنَّ امْرَأَةً أَسْلَمَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ زَوْجُهَا بَعْدَهَا
حسن الإسناد
أَنَّ امْرَأَةً أَسْلَمَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ زَوْجُهَا بَعْدَهَا
حسن الإسناد
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
هذا حديث حسن
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
هذا حديث حسن
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
هذا حديث حسن
آخَرُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدٌ الصَّيدَلَانِيُّ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَبنَا أَبُو نُعَيمٍ أَحمَدُ
هذا حديث حسن
سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
هذا حديث حسن
إِنَّا نَتَبَايَعُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ ، فَيَأْتِي أَحَدُنَا مَكَّةَ فَيَبِيتُ عَلَى الْمَالِ
أحسن شيء في البيتوتة بمكة ليالي منى
لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ
حديث حسن
لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ
أحسن شيء روي مسندا في هذا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ
هو حديث مختلف في إسناده ولكنه حديث حسن
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا
ومن أحسن ما روي في الاستسقاء حديث جابرفذكره
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
صرح بصحة هذا الحديث وقال من أحسن حديث ذهب إليه الكوفيون حديث أبي قلابة عن النعمان فرد كلام البيهقي فإنه بلا دليل ولأنه ناف وغيره مثبت
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ
حسن
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
حسن
وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِنِيُّ حَدَّثَنِي خَالِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي
حسن
أَمَّا حَدِيثُ سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا سَعِيدُ بنُ
حسن
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ
حديث حسن رواه الثقات
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
اختلف في سماع الحسن من سمرة
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
إسناد حسن
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
حسنه
يَا بَنِي بَيَاضَةَ ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَانْكِحُوا إِلَيْهِ " ، قَالَ : وَكَانَ حَجَّامًا
قال عن عدة أسانيد لا تصح ثم قال وأحسن من هذه الأسانيد فساقه