يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ
هذا هو الصحيح إن شاء الله لا رواية هشيم يعني الصحيح أن يحيى رواه عن مالك عن الزهري لا عن الزهري مباشرة
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
حديث ثابت صحيح لا يدفعه أحد من أهل العلم بالحديث ومعناه صحيح في أصول السنة
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
حديث صحيح مرفوع
سَتَكُونُ هَنَاتٌ ، وَهَنَاتٌ
صحيح
أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
حديث صحيح مرفوع
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
صحيح
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
كل من خرج في الصحيح ذكر حديث بسرة في هذا الباب وحديث طلق بن علي إلا البخاري فإنهما عنده متعارضان معلولان وعند غيره هما صحيحان والله المستعان
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
حديث صحيح
مَا يُؤَمِّنُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
حديث صحيح مرفوع
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
قد جاء في أحاديث بأسانيد صحيحة
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
الحديث مسند صحيح ثابت
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ ، فَيَؤُمُّ بِهِمْ
حديث ثابت صحيح لا يختلف في صحته
لَا تُزَوَّجُ الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا
صحيح
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
صحيح
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي
حديث صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
صحيح من جهة الإسناد
اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ
انتظار الفطام محفوظ صحيح في حديث بريدة الأسلمي
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
حديث بصري صحيح
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
صحيح أيضا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
صحيح
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ اخْلَعْ جُبَّتَكَ ، وَاغْسِلِ الصُّفْرَةَ
لا خلاف بين أهل الحديث أنه حديث صحيح
الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى من حديث أبي هريرة والبراء وجابر بن سمرة وعبد الله بن مغفل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواترا وأحسنها حديث البراء وحديث عبد الله بن مغف
لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ ، وَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
صحيح لعكرمة عن ابن عباس
أَمَا يَخْشَى - أَوْ : يَخَافُ - الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
حديث صحيح مرفوع
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إسناده صحيح
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ خَالَتَهُ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ
حديث صحيح
إِنَّ النُّفَسَاءَ وَالْحَائِضَ تَغْتَسِلُ وَتُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ
وروى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحائض والنفساء هذا المعنى وهو صحيح مجتمع عليه لا خلاف بين العلماء فيه كلهم يأمر النفساء بالاغتسال على ما في هذا الحديث وتهل بحجها وعمر
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا
صحيح
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِتَمَامِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
حديث مدني صحيح متصل من وجوه صحاح
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
صَلِّ مَا شِئْتَ حَتَّى تُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ اقْتَصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
حديث صحيح وطرقه كثيرة حسان شامية إلا أن قوله في هذا الحديث ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تغيب الشمس قد خالفه فيه غيره في هذا الحديث فقال ثم الصلاة مشهودة متقبلة حتى يصلى العصر وهذا أ
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : هَلْ كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح
أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَيَضَعُ رَأْسَهُ
حديث صحيح مرفوع
الْإِمَامُ يُؤْتَمُّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
إسناده صحيح
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ
حديث ثابت صحيح لا يختلف في صحته
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يُنْكِحُ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد