عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا يُقْطَعُ فِي الثَّمَرِ وَلَا فِي الْكَثَرِ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ
هو خبر صحيح
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
إسناده صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَدَاكِ ، نَعَمْ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، عَلَيْهَا الْغُسْلُ إِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ
إسناد صحيح
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
الصحيح في هذه الزيادة أي هذا إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد أنها من قول عبد الله
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح أن هذا الحديث مرسل
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
وقال عبد الحق في أحكامه تفرد به ضمرة بن ربيعة الرملي عن الثوري وضمرة ثقة والحديث صحيح إذا أسنده ثقة ولا يضر انفراده به ولا إرسال من أرسله ولا وقف من وقفه
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
إسناد صحيح
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
سنده صحيح
أَنَا أَشْبَهُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
لما ذكر حديث محمد بن مصعب القرقساني عن مالك عن ابن شهاب قال الصحيح من رواية الثقات الحفاظ عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه كان يصلي لهم فيكبر في كل خفض ورفع ولا يعر
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح أن هذا الحديث مرسل
عِدَّةُ الْأَمَةِ حَيْضَةٌ
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
أَنَّهُ كَانَ " يَجْعَلُ عِدَّةَ الْأَمَةِ تُبَاعُ حَيْضَةً
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
فِي الْأَمَةِ تُبَاعُ قَالَ : " تُسْتَبْرَأُ بِحَيْضَةٍ
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
تَعْتَدُّ حَيْضَةً
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
تَعْتَدُّ حَيْضَةً
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالشَّاةِ الْحَيَّةِ
الصحيح أن هذا الحديث مرسل
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ
هو حديث منقطع ولا يتصل من وجه صحيح لأن سعيد بن المسيب لم يسمع من عتاب بن أسيد
مَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً فَلَا يَقْرَبْهَا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ إِذَا أَعْتَقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا
الصحيح وقفه عن ابن عمر عن عمر
كَيْفَ تَقْضِي
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا