عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ
ضعيف
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ
صححه بسكوته
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
وعمر بن راشد ليس بالقوي ضعفه أحمد بن حنبل وأبو زرعة وابن معين
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
اختلف في إسناد هذا الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَرَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَالَهُ
المرسل أصح من المتصل
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
ضعفه
كَانَ إِذَا مَدَّ - أَوْ رَفَعَ - يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ، لَمْ يَرُدَّهُمَا
نقل في أحكامه أن الترمذي صححه
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
تكلموا في سماع فاطمة بنت المنذر من أم سلمة
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
صححه
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
حديث أبي أصح إسنادا من حديث عائشة
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا
سكت عليه
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
إسناده ضعيف جدا
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
إسناده ضعيف
الْحَائِضُ تَنْظُرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشْرٍ ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ فَهِيَ طَاهِرٌ
حديث معتل بسند متروك
أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ لِرَجُلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا مِنْ مَالِهِ
وقال العرزمي متروك وأبو قيس له أحاديث يخالف فيها واسم أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان
مَنْ حُرِّقَ بِالنَّارِ ، أَوْ مُثِّلَ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ
معلول لا يصح
لَا يُقَادُ وَلَدٌ مِنْ وَالِدٍ
معلول لا يصح
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا
هذا حديث لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي يَسْجُدُ بِجَبِينِهِ وَقَدِ اعْتَمَّ عَلَى جَبْهَتِهِ
صالح بن حيوان لا يحتج به وليس في هذا المرسل حجة
أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
طاوس لم يدرك معاذا
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَدِّدَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
مرسل ومنقطع وليس بمتصل السماع
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَدِّدَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
مرسل ومنقطع وليس بمتصل السماع
نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ وَلَمْ يُبَيِّنْ
ذكره عبد الحق في أحكامه قال وإبراهيم لم يدرك أبا سعيد
أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ فَرَسًا فَنَفَقَ فِي يَدِهِ
هو مرسل وضعيف
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
قد أسند هذا عن إسماعيل بن سميع عن أنس وعن قتادة عن أنس والمرسل أصح
إِنِّي لَا أَقْطَعُ فِي الطَّعَامِ
ذكره عبد الحق في أحكامه من جهة أبي داود ولم يعله بغير الإرسال
لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ
روي موصولا عن مكحول عن زياد بن حارثة عن حبيب بن سلمة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم والمرسل أصح
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
هذا مرسل وضعيف
قَدِّمِ الْوَضِيعَ قَبْلَ الشَّرِيفِ ، وَقَدِّمِ الضَّعِيفَ قَبْلَ الْقَوِيِّ
أعله عبد الحق بالإرسال
حَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
قال عبد الحق في أحكامه والمرسل أشبه