عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ
صحح أبو محمد الإشبيلي حديث أبي عوانة في أحكامه الكبرى
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ
صحح أبو محمد الإشبيلي حديث أبي عوانة في أحكامه الكبرى
لَا حَدَّ إِلَّا بِالسَّيْفِ
طرقه كلها ضعيفة
كَانَ بِلَالٌ " إِذَا أَذَّنَ وَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ لَنَا : مِمَّنْ أَنْتُمْ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
صححه
إِنْ تَفْعَلْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
وأعله بأنها أي بهيسة لا تعرف
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
منقطع الإسناد
مَنْ أَهَلَّ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
ضعفه
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
ضعفه
لَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ وَلَا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ
معلول بجهالة حال المغيرة ومن فوقه
إِنَّهُ يُشَبِّبُ الْوَجْهَ فَاجْعَلِيهِ بِاللَّيْلِ ، وَانْزِعِيهِ بِالنَّهَارِ
معلول بجهالة حال المغيرة ومن فوقه
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
لا تصح هذه الصفة في بول الصبي
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
لا يحتج بأسانيده كلها
لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ
عبد الله بن خالد ووالده مجهولان ويحيى بن محمد المدني إما مجهول وإما ضعيف إن كان ابن هانئ وعبد الله بن أبي أحمد مجهول أيضا
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
لا يحتج بأسانيده كلها
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
في إسناده رجل مجهول يقال له محمد بن أبي يعقوب الكرماني رواه عن حسان بن إبراهيم الكرماني
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
أعله بجهل حال محمد
إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
كَانَ يَبْدَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ
عبد الله بن خالد ووالده مجهولان ويحيى بن محمد المدني إما مجهول وإما ضعيف إن كان ابن هانئ وعبد الله بن أبي أحمد مجهول أيضا
الْوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ
لا يصح هذا الحديث من أجل طريف السعدي
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
حديث أبي أصح إسنادا من حديث عائشة
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَعَلَّمَهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ
سكت عنه مصححا له
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
إسناده ضعيف
إِذَا تَؤَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِهِ
وعبد الله الصنابحي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم ويقال أبو عبد الله وهو الصواب واسمه عبد الرحمن بن عسيلة
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
حديث أبي أصح إسنادا من حديث عائشة
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
لا يحتج بأسانيده كلها
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ
أعله اعبد الحق بالانقطاع
مَنْ ضَرَبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
اختلف في إسناد هذا الحديث
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
وعلله بعضهم بالاختلاف في إسناده ولا يضر لأن الذين أسندوه ثقات
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
في إسناده رجل مجهول يقال له محمد بن أبي يعقوب الكرماني رواه عن حسان بن إبراهيم الكرماني
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
أعله بجهل حال محمد
بِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً وَشَرَطَ لِي حُمْلَانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
سكت عنه
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
صححه
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
ضعفه بأشعث وابن أبي ليلى
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
ضعفه عبد الحق في أحكامه بأشعث وابن أبي ليلى