عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ الْمَالِ وَيَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ
أعله اعبد الحق بالانقطاع
قَضَى أَنَّ الشُّهُودَ إِذَا اسْتَوَوْا أُقْرِعَ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ
ومن جهته ذكره عبد الحق في أحكامه وقال هذا مرسل وضعيف قال إن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي متروك
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً ، وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ
وعمر بن راشد ليس بالقوي ضعفه أحمد بن حنبل وأبو زرعة وابن معين
كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
وصحح عبد الحق في أحكامه هذا الحديث
عَرِّفْ ثَلَاثًا " ، فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَعْتَرِفُهُ
أبو بكر بن أبي سبرة متروك الحديث
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
منقطع الإسناد
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ
مرسل
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
اختلف في إسناد هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلف في إسناده والذي أسنده ثقة
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
ضعيف
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
ضعف طريقة الرفع من المتأخرين
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
ضعف طريقة الرفع من المتأخرين
ضَيَّعُوهُ ضَيَّعَهُمُ اللهُ ! قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ
لا يروى من وجه قوي
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
هذا حديث لا يصح
ذَلِكَ يُجْزِئُ [عَنْهُ
هذا حديث لا يصح
انْتَهَيْتُ مَعَ أَبِي إِلَى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الْأَعْرَابِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
سكت عنه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
هذا حديث لا يصح لأن في إسناده أبا سفيان طريف بن شهاب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
لا يصح هذا الحديث من أجل طريف السعدي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ
عبد العزيز هذا لم يرو عنه إلا إسماعيل بن عياش وهو ضعيف وحديثه منكر
إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ سَبْعَ سِنِينَ فَأْمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا بَلَغَ عَشْرًا فَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا
أصح ما في الباب
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِـ ( الْحَمْدُ لِلهِ ) وَسُورَةٍ
هذا حديث لا يصح لأن في إسناده أبا سفيان طريف بن شهاب
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِـ ( الْحَمْدُ لِلهِ ) وَسُورَةٍ
لا يصح هذا الحديث من أجل طريف السعدي
إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْعَلَانِهِ
مرسل
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُصَلِّي خَلْفَ رَجُلٍ يَتَكَلَّمُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
خرجه يعني أبا داود بسند منقطع ولا يصح بغيره أيضا
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً إِلَى صَلَاتِكُمْ ، وَهِيَ الْوِتْرُ
وكان حجاج يدلس حديث العرزمي عن عمرو
الْوِتْرُ حَقٌّ
في إسناده عبيد الله العتكي وثقه يحيى بن معين وقال فيه أبو حاتم صالح الحديث
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
حديث أبي أصح إسنادا من حديث عائشة
كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ
صححه بسكوته
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
ضعفه
مَنْ لَمْ يُدْرِكْ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَيَجْعَلُهَا عُمْرَةً
إنه مرسل وضعيف
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ
صحح حديث مهران بن أبي صفوان
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَدِّدَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
مرسل ومنقطع وليس بمتصل السماع
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَدِّدَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
مرسل ومنقطع وليس بمتصل السماع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ
مرسل ومنقطع
لَا تُنْكَحُ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ ، فَإِنْ فُعِلَ ذَلِكَ لَمْ يُتْرَكْ
مرسل ومنقطع
فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ قَالَا : يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَمَةِ
مرسل ومنقطع
إِذَا نُكِحَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الْأَمَةِ فُضِّلَتِ الْحُرَّةُ ، [فِي الْقَسْمِ] : لِلْحُرَّةِ لَيْلَتَانِ وَلِلْأَمَةِ لَيْلَةٌ
مرسل ومنقطع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
مرسل
فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ أَمَةً وَحُرَّةً فِي عُقْدَةٍ قَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَمَةِ
مرسل ومنقطع