عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
طرقه كلها ضعيفة
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
طرقه كلها ضعيفة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فِي الدِّيَةِ
المرسل أصح
أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المرسل أصح
لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ
إنه منقطع وقد ضعفه البيهقي
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ
هذا لا يصح للإرسال وضعف الإسناد
لَا يُقَادُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ
معلول لا يصح
لَا يُقَادُ الْأَبُ مِنَ ابْنِهِ
معلول لا يصح
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ بِالْمَسْجِدِ
معلول لا يصح
لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
معلول لا يصح
نُقِيدُ الْأَبَ مِنَ ابْنِهِ
معلول لا يصح
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
معلول لا يصح
وَلَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
معلول لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
وأعله عبد الحق ثم ابن القطان بالمختار
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
وأعله بعبد الملك وعطاف وقال هما ضعيفان
مَنْ أَعْطَى فِي نِكَاحٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ ، فَقَدِ اسْتَحَلَّ
موسى لا يعول عليه
مَنْ أَعْطَى فِي نِكَاحٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ ، فَقَدِ اسْتَحَلَّ
موسى لا يعول عليه
أَنْكِحُوا الْأَيَامَى
وأما تعليل عبد الحق له بأنه يروى مرسلا وأن المرسل أصح فهو من الأحاديث التي لم يعبها بسوى الإرسال ولها عيوب أخر غيره
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ
فيه محمد بن إسحاق ولا أعلم رواه معه إلا من هو دونه
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ ، حَتَّى يَأْتِيَهَا الْخَبَرُ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بَنِي فُلَانٍ ، فَيَأْخُذَ مِنْهُمْ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
أَنَّهُ ظَاهَرَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
قد أسند هذا عن إسماعيل بن سميع عن أنس وعن قتادة عن أنس والمرسل أصح
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
المرسل أصح
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ - هِيَ الثَّالِثَةُ
قد أسند هذا عن إسماعيل بن سميع عن أنس وعن قتادة عن أنس والمرسل أصح
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ - هِيَ الثَّالِثَةُ
المرسل أصح
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ فِيهِ
وذكره عبد الحق في أحكامه من جهة الدارقطني وقال إسناده ضعيف
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ فِيهِ
إسناده ضعيف
تَتَّخِذُونَ آيَاتِ اللهِ هُزُوًا ، أَوْ دِينَ اللهِ هُزُوًا وَلَعِبًا
إسماعيل بن أبي أمية الكوفي عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور بن عبد العزيز الواسطي وكلهم ضعفاء
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ
حرب بن أبي العالية لا يحتج به
يَا ابْنَ عُمَرَ ، مَا هَكَذَا أَمَرَكَ اللهُ تَعَالَى ؛ إِنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ
أعله بمعلى بن منصور وقال رماه أحمد بالكذب
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
في إسناده حميد بن مالك وهو ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُلَيٍّ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
في إسناده حميد بن مالك وهو ضعيف
مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
في إسناده حميد بن مالك وهو ضعيف
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
وعمر بن راشد ليس بالقوي ضعفه أحمد بن حنبل وأبو زرعة وابن معين
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
محمد بن سعيد هذا أظنه المصلوب وهو متروك عند الجميع
نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
يروى من قول ابن عمر وإنه لا يصح مسندا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
يروى من قول ابن عمر وإنه لا يصح مسندا
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ
إسناده ضعيف