عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ
هذا الإسناد أعلى من الأول عمرو بن الحارث لا يقاس بيحيى بن أيوب وعبد الرحمن بن جبير المصري أدرك عمرو بن العاص وعمران بن أبي أنس ثقة مشهور
مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ثَلَاثًا
لا يروى من وجه قوي
لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجُرْحُ
لم يروه عن عطاء غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وقال ورواه الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس واختلف عن الأوزاعي فقيل عنه عن عطاء وقيل عنه بلغني عن عطاء ولا يروى الحديث من وجه قوي
لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجُرْحُ
لا يروى من وجه قوي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ
سكت عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
سكت عنه
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
وأعله عبد الحق في أحكامه بعمرو وأنه لا يحتج به
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
وأعله عبد الحق في أحكامه بعمرو وأنه لا يحتج به
عَهِدَ إِلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً عَلَى أُمَّتِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
وما روى شريك عن أنس أنه كان نائما فهو زيادة مجهولة وقد روى الحفاظ المتقنون والأئمة المشهورون كابن شهاب وثابت البناني وقتادة عن أنس ولم يأت أحد منهم بها وشريك ليس بالحافظ عند أهل ال
كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ
في إسناده عبيدة بن حميد الحذاء وذكر الاختلاف فيه
قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ
سكت عنه مصححا له
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ
سكت عنه مصححا له
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
صحح أبو محمد الإشبيلي حديث أبي عوانة في أحكامه الكبرى
رَأَيْتُ بِلَالًا خَرَجَ إِلَى الْأَبْطَحِ فَأَذَّنَ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
صحح أبو محمد الإشبيلي حديث أبي عوانة في أحكامه الكبرى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَالسَّمَاءُ
صححه
مُرُوا الصَّبِيَّ بِالصَّلَاةِ ابْنَ سَبْعٍ
أصح ما في الباب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
هذا حديث لا يصح لأن في إسناده أبا سفيان طريف بن شهاب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
لا يصح هذا الحديث من أجل طريف السعدي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَسْجُدُ بِجَنْبِهِ ، وَقَدْ أَعْتَمَ عَلَى جَبْهَتِهِ
صالح بن حيوان لا يحتج به وليس في هذا المرسل حجة
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
صححه بسكوته
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ
صححه بسكوته
إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته
أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ
اختلف في إسناد هذا الحديث ولا يثبت
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
اختلف في إسناد هذا الحديث ولا يثبت
أَمَّا بَعْدُ ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ أَوْ حِينَ انْقِضَائِهَا
هذا الإسناد ليس بمشهور
أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ هُوَ وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَنْصَرِفْ لِذَلِكَ
أرى من صلى في فضاء أجزأه قيل له بأي حديث قال بحديث ليس بذاك شعبة وذكر الحديث
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِي بَادِيَةٍ وَمَعَهُ عَبَّاسٌ ، فَصَلَّى فِي صَحْرَاءَ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ
ضعفه
صَلِّ عَلَى الْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ ، وَإِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً
رواه أبو بكر الحنفي وكان ثقة عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر ولا يصح في حديثه إلا ما ذكر فيه السماع أو كان من رواية الليث عن أبي الزبير
بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ
هذا الحديث ليس إسناده بقوي
بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ
إسناده ليس بقوي ويروى مرسلا
بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ
إسناد حديث ابن عباس هذا ليس بقوي ويروى مرسلا
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَ مَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
هذا الحديث ليس إسناده بقوي
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَ مَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إسناده ليس بقوي ويروى مرسلا
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَ مَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إسناد حديث ابن عباس هذا ليس بقوي ويروى مرسلا
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
إسناده ليس بقوي ويروى مرسلا
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
إسناد حديث ابن عباس هذا ليس بقوي ويروى مرسلا
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
هذا الحديث ليس إسناده بقوي