يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْآفَاقُ ، وَسَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَزْوِينُ
حديث منكر لا يعرف إلا من رواية داود بن المحبر ويقال إنه دخل عليه فحدث به والله أعلم
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْآفَاقُ ، وَسَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَزْوِينُ
منكر يقال أنه أدخل عليه
إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
ورواه ابن ماجه من حديث وكيع عن مالك عن الفضيل عن عبد الله بن يزيد عن نيار عن عروة وهو وهم والصواب رواية الجماعة
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
حديث سباع ابن ثابت عن أم كرز هو المحفوظ
الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ
حديث مختلف في إسناده
هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ
رواه عن جعفر بن عون متصلا ورواه زهير بن معاوية وهشيم ويحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس مرسلا
خُذْ هَذَا الْعُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ
عد صاحب الأطراف حديث ابن عرق عن أبيه عن النعمان بن بشير من الأوهام
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
لم يصح
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ - عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
قيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عنه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي وهو المحفوظ
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ
قيل عن الزهري عن عبد الله بن وهب بن زمعة وهو المحفوظ
أَصَابَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِي ، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ
هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ
المحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة وحديثه عن سعيد عن أبي هريرة ليس بمحفوظ
تَكُونُ فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ ، فَأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا مِنْهُمْ
وهو المحفوظ حميد بن هلال عن نصر بن عاصم الليثي عن اليشكري عن حذيفة
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
هو الصواب
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ
المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سهل عن عاصم بن عدي
لَا شُؤْمَ ، وَالْيُمْنُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ
روى حديثه إسماعيل بن عياش فاختلف عليه فيه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث مختلف في إسناده
اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّئُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث مختلف في إسناده
فَهَلْ يَصْلُحُ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنَ الْبَحْرِ الْمَالِحِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ تَوَضَّئُوا مِنْهُ
حديث مختلف في إسناده
أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ
اختلف فيه على محمد بن إسحاق
كَانَ إِذَا بَالَ نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
هذا الحديث مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير وحديث القبلة للصائم
تُصَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ
أظن يحيى يريد منكر حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير
نَعَمْ وَمَا شِئْتَ
في إسناده جهالة واضطراب
لَا ، إِنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أظن يحيى يريد منكر حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ
هو حديث جليل لا نعرفه إلا بهذا الإسناد
أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالُوا : كَيْفَ
وقول من قال عيسى بن عبد الله أولى بالصواب
وَإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، غَيْرَ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَخِذَيْهِ
وقول من قال عيسى بن عبد الله أولى بالصواب
اللهُ أَكْبَرُ " . فَسَجَدَ وَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ
وقول من قال عيسى بن عبد الله أولى بالصواب
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ
وقد اختلف في إسناده على حبان بن يسار
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
لا يرويه غير الحكم
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ
هكذا قال غير واحد عن مكحول وهو المحفوظ أي بذكر عنبسة بن أبي سفيان وليس محمد بن أبي سفيان
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ
من مناكيره هذا الحديث
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَابنُ
المحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة وحديثه عن سعيد عن أبي هريرة ليس بمحفوظ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
المحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة وحديثه عن سعيد عن أبي هريرة ليس بمحفوظ
يُجْزِي عَنْكَ الثُّلُثُ
روى له أبو داود ولم أجد له عنده رواية متصلة
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ
مرسل