على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
وضعفه ابن حزم بأن إسماعيل بن مسلم ضعيف وابن أبي المخارق ساقط وحبان بن جزء مجهول
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
ضعفه
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
موضوع
مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ
موضوع
كَانَ إِذَا أَكَلَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ تَوَضَّأَ
صححه
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
صححه
الْحَقْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ حَدَّثَهُ
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
مُرْ خَالِدًا لَا يَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ
أعلها ابن حزم بالانقطاع لأن معاذ بن رفاعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا أدرك الذي شكا إليه لأن هذا الشاكي مات قبل أحد
يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ
منقطع لأن معاذ بن رفاعة ليس صحابيا
يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ
هذا منقطع
نَعَمْ ، تَعُدُّ عَلَيْهِمْ بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي ، وَلَا تَأْخُذْهَا
لم يرو هذا عن عمر من طريق متصلة إلا من طريقين إحداهما من طريق ابن لعبد الله لم يسم وكلاهما غير معروف
عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرٍ
هذا حديث لا يصح
يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ
هذا حديث لا يصح
إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ سَبْعَ سِنِينَ ، فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ
هذا حديث لا يصح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدِ بنِ كَاسِبٍ ثَنَا سَبرَةُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ الرَّبِيعِ
هذا حديث لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
لا يصح
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
لا يصح
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي
لا يصح
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، فَأَنْشَدْتُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، فَأَنْشَدْتُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ
لا يصح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
إسماعيل ضعيف وشرحبيل مجهول لا يدرى من هو
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ
فيه علتان إحداهما ضعف القاسم الثانية أن محمد بن عمرو لم يسم من أخبره عن جعفر
ذَاكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
لا حجة فيه لأن في سنده سماك بن حرب وهو يقبل التلقين
فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ أَوَ أَرْشَهُ ؟ قَالَ : " " هُوَ مِنْكَ
صححه
إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَأَمَسُّ ذَكَرِي بِيَدِي ، قَالَ : " هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ
صححه
هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ أَوْ بَضْعَةٌ
صححه
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا مَسَّ أَحَدُنَا ذَكَرَهُ يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لَا ، إِنَّمَا هُوَ مُضْغَةٌ مِنْكَ
صححه
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ
علله
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ اللُّقْمَةِ الطَّيِّبَةِ
علله
أَتَوَضَّأُ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ
علله
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ
أعله ابن حزم بالانقطاع
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا
أعله ابن حزم بالانقطاع