على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
غَطِّ فَخِذَكَ ، الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
حديث جرهد فإنه عن ابن جرهد وهو مجهول وعن مجهولين ومنقطع
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَا بَأْسَ
صححه من حديث أبي هريرة
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ وَمَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ
صححه من حديث أبي هريرة
مَا حَدَدْتُ أَحَدًا حَدًّا فَمَاتَ فِيهِ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي شَيْئًا إِلَّا الْخَمْرَ
إنه مجهول وإنه روى حديثين عن علي ما نعلم له غيرهما أحدهما في ذكر شارب الخمر يعني الذي أخرجه البخاري والآخر في قصة هاروت وماروت قال وكلاهما كذب
عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ
هذا حديث لا يصح
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَعبَدٍ السَّبرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ سَبرَةَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ
هذا حديث لا يصح
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهي
احْتَشِي كُرْسُفًا
ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهي
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكِ بنِ عَبدِ اللهِ ثُمَّ
ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهي
لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالًا كَذَّابًا
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالًا كَذَّابًا
لا يصح
وَوَجَدنَا حُسَينَ بنَ نَصرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ
لا يصح
وَوَجَدنَا حُسَينَ بنَ نَصرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
موضوع
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يصح لأن الحارث مجهول وشيوخه لا يعرفون
لِيَأْكُلْهُ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ
لا يصح الأثر الذي فيه الذي يدرك صيده بعد ثلاث فكله ما لم ينتن لأنه من طريق معاوية بن صالح
لِيَأْكُلْهُ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ
وأعله ابن حزم بمعاوية بن صالح
إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَأَدْرَكْتَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَسَهْمَكَ فَكُلْهُ
لا يصح الأثر الذي فيه الذي يدرك صيده بعد ثلاث فكله ما لم ينتن لأنه من طريق معاوية بن صالح
كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ تَكْرَهُ الْجِمَاعَ فَكَانَ إِذَا أَرَادَهَا اعْتَلَّتْ بِالْمَحِيضِ فَظَنَّ أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا تَقُولُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ حَائِضٌ
رده بالإرسال
إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ
هذا خبر ساقط لأنه عن سماك بن حرب وهو يقبل التلقين عن مري بن قطري وهو مجهول
فَإِنَّ أَبَاكَ كَانَ يَلْتَمِسُ أَمْرًا ، فَأَصَابَهُ
هذا خبر ساقط لأنه عن سماك بن حرب وهو يقبل التلقين عن مري بن قطري وهو مجهول
أَنَّ مُسْلِمًا قَتَلَ كَافِرًا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ
هذا في غاية الصحة
إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وأعله بأبي يحيى قال وهو مصدع المعقب وكذا قال ابن عساكر إنه مصدع وتعقبه المزي بأنه وهم قال بل اسمه زياد كذا سماه أحمد والبخاري وأبو داود في هذا الحديث وأعله أبو حاتم برواية شعبة عن
إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث ساقط لوجهين أحدهما أنه عن أبي يحيى وهو مصدع الأعرج مجرح قطعت عرقوباه في التشيع والثاني أن أبا الأحوص لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاط عطاء
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ
أعله ابن حزم بالانقطاع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
أعله ابن حزم بالانقطاع
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ
أعله ابن حزم بالانقطاع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ
أعله ابن حزم بالانقطاع
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَدَعَا لَهُمْ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ
ثابت
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي ، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
صححه
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الدِّرهَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن
صححه
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ وَلَا مَجْلُودٍ حَدًّا
ضعفه
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ وَلَا مَجْلُودٍ حَدًّا
لا يصح لأنه عن يزيد وهو مجهول فإن كان يزيد بن سنان فهو معروف بالكذب
مَا أَدْرَكَتِ الصَّفْقَةُ حَيًّا ، فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ
صح هذا عن ابن عمر ولا يعلم له مخالف من الصحابة
وَكَمَا حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي
صح هذا عن ابن عمر ولا يعلم له مخالف من الصحابة
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
صححه
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
لا يصح حديث قبيصة منقطع لإنه لم يدرك أبا بكر ولا سمعه من المغيرة ولا محمد
كَانَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ : اخْرُجُوا بِاسْمِ اللهِ
أعله في محلاه بابن أبي حبيبة
مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ لِأَحَدِهِمُ : الْحَقْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته