على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخبَرَهُ
وجزم بصحته ابن المنذر يعني الموصول
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخبَرَهُ
جزم بصحته
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ ثَنَا
جزم بصحته
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ ثَنَا
وجزم بصحته ابن حزم يعني الموصول
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ ثَنَا
وجزم بصحته ابن المنذر يعني الموصول
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن حزم يعني الموصول
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن المنذر يعني الموصول
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
جزم بصحته
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن حزم يعني الموصول
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن المنذر يعني الموصول
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن حزم يعني الموصول
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن المنذر يعني الموصول
وَيْحَكَ يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ
صححه
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَسوَدِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو
صححه
مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَحًّا أَوْ بَعْلًا - فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
صحيفة عمرو بن حزم منقطعة لا تقوم بها حجة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
لا حجة فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِرِطْلَيْنِ
لا حجة فيه
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
صححه
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
صححه ابن حزم
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
صححه ابن حزم
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ
ضعيف
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
صححه
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ
في غاية الصحة
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُكَاتَبٍ قُتِلَ بِدِيَةِ الْحُرِّ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ
في غاية الصحة
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ
في غاية الصحة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ ! قَالَ لَهُ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
وأعله ابن حزم ثم ابن القطان بهشام هذا
مَا حَدَدْتُ أَحَدًا حَدًّا فَمَاتَ فِيهِ ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي شَيْئًا إِلَّا الْخَمْرَ
إنه مجهول وإنه روى حديثين عن علي ما نعلم له غيرهما أحدهما في ذكر شارب الخمر يعني الذي أخرجه البخاري والآخر في قصة هاروت وماروت قال وكلاهما كذب
مَنْ شَرِبَ بَسْقَةَ خَمْرٍ ، فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ
هو موضوع لا شك فيه لأن إسناده ظلمات بعضها فوق بعض ولا يدرى من عبد الرحمن بن صخر ولا من جميل بن جرير ولا من عبد الله بن يزيد ولا من رواه عن إسحاق بن أبي إسرائيل
كَانَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ : لَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ
أعله في محلاه بابن أبي حبيبة
فَبَعَثَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَنْهَاهُ ، عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا المُغِيرَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته
لَا تَقْتُلُوا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ
أعله في محلاه بابن أبي حبيبة
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا مِنْ أَرْضٍ ، فَهِيَ لَهُ
كثير بن عبد الله بن زيد بن عمرو ساقط متفق على إطراحه فإن الراوية عنه لا تحل وقد خلط بين الترجمتين وصوابه ما روي من طريق كثير بن عبد الله عن جده
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ
زيد أبو عياش لا يدري من هو
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ
هذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ عَن زَيدٍ أَبِي عَيَّاشٍ
هذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ عَن زَيدٍ أَبِي عَيَّاشٍ
زيد أبو عياش لا يدري من هو
نَهَى عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
هذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
مَا أَدْرَكَتِ الصَّفْقَةُ حَيًّا فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ
صح هذا عن ابن عمر ولا يعلم له مخالف من الصحابة