على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ
هذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
صححه ابن حزم
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
أعله ابن حزم بالانقطاع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
أعله ابن حزم بالانقطاع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ
إنه حديث منقطع وأن مسروقا لم يلق معاذا واستدركه في آخر المسألة فقال وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذا بسنه وعقله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ
أعله ابن حزم بالانقطاع وقال لم يسمع مسروق من معاذ
وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا سُقِيَ بَعْلًا الْعُشْرَ
أعله ابن حزم بالانقطاع وقال لم يسمع مسروق من معاذ
وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا سُقِيَ بَعْلًا الْعُشْرَ
إنه حديث منقطع وأن مسروقا لم يلق معاذا واستدركه في آخر المسألة فقال وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذا بسنه وعقله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا
أعله ابن حزم بالانقطاع وقال لم يسمع مسروق من معاذ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا
إنه حديث منقطع وأن مسروقا لم يلق معاذا واستدركه في آخر المسألة فقال وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذا بسنه وعقله
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا
صححه
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
كثير بن عبد الله بن زيد بن عمرو ساقط متفق على إطراحه فإن الراوية عنه لا تحل وقد خلط بين الترجمتين وصوابه ما روي من طريق كثير بن عبد الله عن جده
اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
ضعفه
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطَاءٍ
لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه
كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا
لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه
لَيْسَ هِيَ دَوَاءً ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
لا حجة فيه لأن في سنده سماك بن حرب وهو يقبل التلقين
كَفِّرْ وَلَا تَعُدْ
رواته ثقات ولا يضره إرسال من أرسله
كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ
أعله في محلاه بابن أبي حبيبة
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
رواته ثقات ولا يضره إرسال من أرسله
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ
فيه أبو يحيى القتات وهو ضعيف
كَفِّرْ ، وَلَا تَعُدْ
رواته ثقات ولا يضره إرسال من أرسله
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
ولما أورده ابن حزم من هذا الوجه بلفظ من احتكر طعاما أربعين يوما إلى آخره قال إنه لا يصح
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
جزم بصحته
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن المنذر يعني الموصول
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن حزم يعني الموصول
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى
فيه سليمان بن أبي داود الحراني وهو ضعيف
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
صححه
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ
ثابت
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
صححه من حديث أبي هريرة
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ضعفه
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
ضعفه
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
صححه
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صححه
وَمَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صححه
نَاوِلِينِي الثَّوْبَ يَا عَائِشَةُ
صححه
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
رواه الحريش بن الخريت وهو ضعيف
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّ
إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ
علله