على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ
حرام ضعيف
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَمَشَّطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
داود راويه عن حميد بن عبد الرحمن هو ابن يزيد الأودي وهو ضعيف
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَمَشَّطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف وإلا فهو مجهول
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا وَحَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
ثابت
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
صححه
إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
صححه
هَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ - أَوْ مِنْ جَسَدِكَ
صححه
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
لا يصح
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا
إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ
لا يصح
الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ
لا يصح
قَدْ فَعَلُوهَا ، اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ
هذا حديث ساقط لأن خالد بن أبي الصلت مجهول لا يدرى من هو وأخطأ فيه عبد الرزاق فرواه عن خالد الحذاء عن كثير بن أبي الصلت وهذا أبطل وأبطل
قَدْ فَعَلُوهَا ، اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ
إنه أي خبر الباب ساقط
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
صححه
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْغَلَّةَ بِالضَّمَانِ
لا يصح
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ
إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ
إنه أي خبر الباب ساقط
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
هذا حديث ساقط لأن خالد بن أبي الصلت مجهول لا يدرى من هو وأخطأ فيه عبد الرزاق فرواه عن خالد الحذاء عن كثير بن أبي الصلت وهذا أبطل وأبطل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
إنه أي خبر الباب ساقط
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَمِثْلِ كَسْرِهِ حَيًّا
إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ
لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ذكر علته وقال لا يصح في هذا الباب شيء
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
صححه
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
صححه
قَدْ فَعَلُوهَا ، حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ
إنه أي خبر الباب ساقط
قَدْ فَعَلُوهَا ، حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ
هذا حديث ساقط لأن خالد بن أبي الصلت مجهول لا يدرى من هو وأخطأ فيه عبد الرزاق فرواه عن خالد الحذاء عن كثير بن أبي الصلت وهذا أبطل وأبطل
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي قِبَلَ الْقِبْلَةِ
هذا حديث ساقط لأن خالد بن أبي الصلت مجهول لا يدرى من هو وأخطأ فيه عبد الرزاق فرواه عن خالد الحذاء عن كثير بن أبي الصلت وهذا أبطل وأبطل
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي قِبَلَ الْقِبْلَةِ
إنه أي خبر الباب ساقط
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى : أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
لا يصح
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ [حَوِّلُوا مَقْعَدِي] إِلَى الْقِبْلَةِ
هذا حديث ساقط لأن خالد بن أبي الصلت مجهول لا يدرى من هو وأخطأ فيه عبد الرزاق فرواه عن خالد الحذاء عن كثير بن أبي الصلت وهذا أبطل وأبطل
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ [حَوِّلُوا مَقْعَدِي] إِلَى الْقِبْلَةِ
إنه أي خبر الباب ساقط
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
صححه
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِهِ حَيًّا
إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
صححه
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وأعل هذا الحديث أبو محمد ابن حزم فإنه ذكره في محلاه من طريق أبي داود ومن طريق ابن ماجه الأولى ثم قال هذان الأثران لا يشتغل بهما من له أدنى علم بالحديث لأن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يحيى بن أبي سفيان الأخنسي وجدته حكيمة وأم حكيم بنت أمية لا يدرى من هم من الناس
فَرَكِبَتْ أُمُّ حَكِيمٍ عِنْدَ ذَلِكَ الْحَدِيثِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَتَّى أَهَلَّتْ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ
يحيى بن أبي سفيان الأخنسي وجدته حكيمة وأم حكيم بنت أمية لا يدرى من هم من الناس