على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا
صححه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
بَيْنَمَا أَنَا أُمَاشِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا
صححه
بَلَى قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنْ قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِ قَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وأعله بأبي يحيى قال وهو مصدع المعقب وكذا قال ابن عساكر إنه مصدع وتعقبه المزي بأنه وهم قال بل اسمه زياد كذا سماه أحمد والبخاري وأبو داود في هذا الحديث وأعله أبو حاتم برواية شعبة عن
بَلَى قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنْ قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِ قَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث ساقط لوجهين أحدهما أنه عن أبي يحيى وهو مصدع الأعرج مجرح قطعت عرقوباه في التشيع والثاني أن أبا الأحوص لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاط عطاء
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنْ شِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ
زيد أبو عياش لا يدري من هو
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنْ شِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ
هذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
هذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ نَا أَبُو المُنذِرِ نَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ هُوَ أَخُو حَمَّادِ بنِ زَيدٍ نَا الزُّبَيرُ بنُ الخِرِّيتِ
فيه سعيد بن زيد أخو حماد وهو ضعيف
مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ
صححه
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
لا يصح
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
لا يصح
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
لا يصح
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ
أعله ابن حزم بالانقطاع
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيلِيُّ نَا هُشَيمٌ أَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ
أعله ابن حزم بالانقطاع
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
إسماعيل ضعيف وشرحبيل مجهول لا يدرى من هو
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
وضعفه ابن حزم بإسماعيل
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
خبر ساقط لأن شريكا مدلس وسماك بن حرب يقبل التلقين وحنش ساقط مطرح
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يصح لأن الحارث مجهول وشيوخه لا يعرفون
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ضعفه
احْلِفْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَيْءٌ
وأعله بأبي يحيى قال وهو مصدع المعقب وكذا قال ابن عساكر إنه مصدع وتعقبه المزي بأنه وهم قال بل اسمه زياد كذا سماه أحمد والبخاري وأبو داود في هذا الحديث وأعله أبو حاتم برواية شعبة عن
احْلِفْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَيْءٌ
حديث ساقط لوجهين أحدهما أنه عن أبي يحيى وهو مصدع الأعرج مجرح قطعت عرقوباه في التشيع والثاني أن أبا الأحوص لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاط عطاء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ
فيه امرأة لم تسم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ
فيه امرأة لم تسم
كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ ، وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ
أبو بحر لا يدرى من هو عن عتاب وهو مجهول عن صفية ولا يدرى من هي
كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ ، وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ
أبو بحر لا يدرى من هو عن عتاب وهو مجهول عن صفية ولا يدرى من هي
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
موضوع
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
فيه ضعفاء ومجهولون
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
فيه ضعفاء ومجهولون
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
في حديث خالد دليل الوضع لأن فيه عن خالد غزوت مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم خيبر وهذا باطل
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
موضوع
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّهَا دَوَاءٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
لا حجة فيه لأن في سنده سماك بن حرب وهو يقبل التلقين
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
حديث جرهد فإنه عن ابن جرهد وهو مجهول وعن مجهولين ومنقطع
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئًا
إنه مجهول وإنه روى حديثين عن علي ما نعلم له غيرهما أحدهما في ذكر شارب الخمر يعني الذي أخرجه البخاري والآخر في قصة هاروت وماروت قال وكلاهما كذب
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قُتِلَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
محمد هذا ساقط لا يحتج بحديثه
إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا
في غاية الصحة
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
صححه
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
رواه مصححا له من طريق عند أبي داود مختصرا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
صححه
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
حديث ضعيف لأنه رواه أبان بن صالح وليس هو المشهور