على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
ضعفه
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
فيه أبو كثير وهو مجهول
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حبيبة بنت أبي تجرأة مجهولة
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حبيبة بنت أبي تجرأة مجهولة
إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِأَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ
خبر ساقط لأن شريكا مدلس وسماك بن حرب يقبل التلقين وحنش ساقط مطرح
شَهَادَتُكَ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ كَفَّارَةٌ لِيَمِينِكَ
وأعله بأبي يحيى قال وهو مصدع المعقب وكذا قال ابن عساكر إنه مصدع وتعقبه المزي بأنه وهم قال بل اسمه زياد كذا سماه أحمد والبخاري وأبو داود في هذا الحديث وأعله أبو حاتم برواية شعبة عن
شَهَادَتُكَ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ كَفَّارَةٌ لِيَمِينِكَ
حديث ساقط لوجهين أحدهما أنه عن أبي يحيى وهو مصدع الأعرج مجرح قطعت عرقوباه في التشيع والثاني أن أبا الأحوص لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاط عطاء
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ضعفه
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كثير بن عبد الله بن زيد بن عمرو ساقط متفق على إطراحه فإن الراوية عنه لا تحل وقد خلط بين الترجمتين وصوابه ما روي من طريق كثير بن عبد الله عن جده
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
ضعفه
إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ
حديث جرهد فإنه عن ابن جرهد وهو مجهول وعن مجهولين ومنقطع
يَا مَعْمَرُ ، غَطِّ فَخِذَيْكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
فيه أبو كثير وهو مجهول
غَطِّ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ
فيه أبو يحيى القتات وهو ضعيف
أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
هذا خبر ساقط لأنه عن سماك بن حرب وهو يقبل التلقين عن مري بن قطري وهو مجهول
كُنَّا نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ كَفَّارَةٌ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ
طعن في صحة الأثر عن ابن مسعود
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
هذا خبر ساقط
جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ لِي حَقًّا
لا يصح حديث قبيصة منقطع لإنه لم يدرك أبا بكر ولا سمعه من المغيرة ولا محمد
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
مدلس يعني أبا الزبير ولم يذكر أنه سمعه من جابر
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
مدلس يعني أبا الزبير ولم يذكر أنه سمعه من جابر
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ - أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ
صححه
تَوَضَّؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
صححه
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف وإلا فهو مجهول
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
داود راويه عن حميد بن عبد الرحمن هو ابن يزيد الأودي وهو ضعيف
يَا عَائِشَةُ نَاوِلِينِي الثَّوْبَ ، فَقَالَتْ: إِنِّي لَا أُصَلِّي قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ فَنَاوَلَتْهُ
صححه
إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ
صححه
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى وَعَبدُ الرَّحمَنِ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ قَالَ
ذكره في كتابه مصححا له
زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَّاسًا فِي بَادِيَةٍ لَنَا
أعله ابن حزم بالانقطاع قال لأن عباسا لم يدرك عمه الفضل وهو كما قال
زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَّاسًا فِي بَادِيَةٍ لَنَا
هذا باطل والعباس بن عبيد الله لم يدرك عمه الفضل
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
رده بأمرين تفرد ابن أكيمة به وبأن ابن أكيمة أيضا مجهول
أَيِ اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ
ضعفه
بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
لا يصح
أَنَّ قَوْمًا رَأَوُا الْهِلَالَ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صححه
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن المنذر يعني الموصول
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
جزم بصحته
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن حزم يعني الموصول
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
وجزم بصحته ابن حزم يعني الموصول