محمد بن عمرو بن موسى بن حماد
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
في إسناده لين وهو أصلح من حديث جابر
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
الأسانيد في هذا الباب فيها لين
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
الأسانيد في هذا الباب فيها لين
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
في هذا الحديث نظر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
الرواية فيها لين
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ
لا يتابع عليه من هذا الوجه قد روي بغير هذا الإسناد بإسناد صالح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
وقال الرواية في الجوربين فيها لين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
أعله بعيسى بن سنان وضعفه يحيى بن معين
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
لا يتابع عليه وله غير حديث منكر ولهذا الحديث إسناد غير هذا فيه لين أيضا
انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
أعله بعمرو بن خالد وقال لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ونقل تكذيبه عن جماعة
انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
لا يتابع عليه عمرو بن خالد ولا يعرف إلا به
انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
هذا حديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا بعمرو بن خالد الواسطي
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَاهُ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ نَحوَهُ
لا يتابع عليه عمرو بن خالد ولا يعرف إلا به
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَاهُ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ نَحوَهُ
أعله بعمرو بن خالد وقال لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ونقل تكذيبه عن جماعة
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَاهُ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ نَحوَهُ
هذا حديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا بعمرو بن خالد الواسطي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ
لا أعلم الذي حدث بهذا عن نافع إلا قد قال عليه الباطل
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
بشر بن رافع له مناكير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
رفدة بن قضاعة لا يتابع
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
عمر بن رياح ساقط الرواية لكن تابعه النضر بن كثير أبو سهل الأزدي
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
الأحاديث صحاح ثابتة من حديث ابن مسعود في تسليمتين
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
الأحاديث الصحاح عن ابن مسعود تسليمتين
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
الأحاديث الصحاح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِ وَالنَّائِمِ
أعله بهشام بن زياد قال ليس لهذا الحديث طريق يثبت
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ فَصَلَّيْنَا وَأَعْلَمْنَا
لا يروى من وجه يثبت
إِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ ، وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا
أعله بهشام بن زياد قال ليس لهذا الحديث طريق يثبت
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
ذكر أن ميمونا تفرد برفعه وغيره يرويه موقوفا على أم سلمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى
هذا إسناده فيه جبارة وهو ضعيف وحجاج بن تميم روي عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع عليها
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ
ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
لا يحفظ ذكر الحبر إلا في هذا الحديث
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
لم يتابعه عليه ثقة
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
هذا يروى بإسناد أصلح من هذا
الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ ، وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
أعله بعلي بن سالم وقال لا يتابعه عليه أحد بهذا اللفظ
الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ ، وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
لا يتابعه عليه أحد بهذا اللفظ
ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ
مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به
ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ
مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
لا يعرف هذا الحديث إلا بعلي بن ظبيان وقال فيه يحيى منكر الحديث
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
لا يعرف إلا بعلي بن ظبيان وهو منكر الحديث
زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَ لَهُ
عبد الله بن المؤمل المكي ذكر العقيلي أنه تفرد به
زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَ لَهُ
ورواه العقيلي من حديث ابن المؤمل وقال لا يتابع عليه