محمد بن عمرو بن موسى بن حماد
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
الأحاديث صحاح ثابتة من حديث ابن مسعود في تسليمتين
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا
حديث سهل هذا ثابت
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهَا : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إسناد هذا الحديث صالح وقال في موضع آخر إن حديث أبي وابن عباس يعني بإسقاط المعوذتين أصح منه وأولى قال وهو شبيه بالمرسل عن عائشة للشك في لقائه عائشة يعني ابن جريج
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ
قال العقيلي إسناده صالح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ
إسناد هذا الحديث صالح وقال في موضع آخر إن حديث أبي وابن عباس يعني بإسقاط المعوذتين أصح منه وأولى قال وهو شبيه بالمرسل عن عائشة للشك في لقائه عائشة يعني ابن جريج
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
أعله بمحمد بن دينار الطاحي وأسند تضعيفه عن أحمد وابن معين
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
أعله بعمرو بن عثمان هو والد محمد بن أبي صفوان نسب لجده وقال لا يتابع على رفعه والموقوف أولى
يُدْعَى بِالْقَاضِي الْعَادِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قال عمران بن حطان الراوي عن عائشة لا يتابع عليه ولا يتبين لي سماعه عنها
يُدْعَى بِالْقَاضِي الْعَادِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عمران بن حطان لا يتابع على حديثه
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
هذا حديث ثابت محفوظ إلا أنا نرى أنه كتاب غير مسموع عمن فوق الزهري
إِنِّي لَا أَرَى بَقَائِي فِيكُمْ إِلَّا قَلِيلًا ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
يروى عن حذيفة بأسانيد جياد تثبت
إِنِّي لَا أَرَى بَقَائِي فِيكُمْ إِلَّا قَلِيلًا ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
يروى عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد جياد تثبت
يَا فَاطِمَةُ ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ
له حديث منكر عن ابن عونهو هذا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ وَقَالَ : رَأَيْتُ خَالِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ
في حديثه وهم واضطراب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
في إسناده لين وهو أصلح من حديث جابر
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
في إسناده لين وهو أصلح من حديث جابر
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ
لا يتابع إلا من جهة تقاربه في الضعف
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ حَرَامٌ
لا يتابع إلا من جهة تقاربه في الضعف
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
أعله بمحمد بن دينار الطاحي وأسند تضعيفه عن أحمد وابن معين
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
عبد الواحد بن ثابت الباهليلا يتابع عليه
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
عبد الواحد بن ثابت الباهليلا يتابع عليه
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
عبد الواحد بن ثابت الباهليلا يتابع عليه
لَا ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ لِأَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ
لا يتابع عليه عمرو بن حمزة
وَأَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ أَنَّ الحُسَينَ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ سِبطُ بَحرَوَيهِ أَبنَا أَبُو بَكرِ بنُ المُقرِئِ
لا يتابع عليه عمرو بن حمزة
إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ
لا يتابع عليه عمرو بن حمزة
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَفَاخِرِ عُثمَانُ بنُ مَحمُودٍ جَبُّويَةُ بِأَصبَهَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ أَحمَدَ البَاغبَانَ أَخبَرَهُم أَبنَا
لا يتابع عليه عمرو بن حمزة
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
غير محفوظ من حديث قتادة
أَرَضِيتِ لِنَفْسِكِ نَعْلَيْنِ
المعروف عن شعبة هذا
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
المعروف عن شعبة هذا
وَضَعَ اللهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
هذا يروى بإسناد أصلح من هذا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو رَوحٍ عَبدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخبَرَهُم أَبنَا
ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أُجِيزُكَ ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ
ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت
فِي قَوْلِ اللهِ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ
هكذا رواه الناس عن داود موقوفا وهو أولى ولا نعرف أحدا رفعه إلا عمر بن المغيرة ولا يتابع على رفعه
الضِّرَارُ عِنْدَ الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ ، ثُمَّ قَرَأَ
هكذا رواه الناس عن داود موقوفا وهو أولى ولا نعرف أحدا رفعه إلا عمر بن المغيرة ولا يتابع على رفعه
الْجَنَفُ أَوِ الْحَيْفُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ
هكذا رواه الناس عن داود موقوفا وهو أولى ولا نعرف أحدا رفعه إلا عمر بن المغيرة ولا يتابع على رفعه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
الأسانيد في هذا الباب فيها لين
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
الأسانيد في هذا الباب فيها لين
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ
حديث سهل هذا ثابت