أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
وابن الكلبي واهي الحديث وأبو صالح شيخه ما هو الذي يقال له السمان المتفق على تخريج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة بل هذا آخر ضعيف يقال له باذان فلم تثبت هذه الزيادة
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ مَعَكَ وُجُوهَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارَهُمْ
الطحاوي بسند صحيح
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
سنده صحيح
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
سنده صحيح
اللَّهُمَّ إِنَّ النَّاسَ نَحَلُونِي ثَلَاثَ خِصَالٍ وَأَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْهُنَّ ، زَعَمُوا أَنِّي فَرَرْتُ مِنَ الطَّاعُونِ ، وَأَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ
الطحاوي بسند صحيح
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي لَا أَظُنُّ إِلَّا أَجَلِي قَدْ حَضَرَ
صحيح
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا
سنده صحيح متصل أمن فيه من تدليس الوليد وتسويته
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ
سنده صحيح
أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدُهُمْ
ثبت في الصحيح
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ
ثبت في الصحيح
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
إسناده صحيح إلا أنه اختلف فيه على عطاء
قَدْ أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا مِنْكُمْ ، وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ
سند صحيح
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرَقٌ ، وَوَسَطَهُ خُلُقٌ ، وَآخِرَهُ حُمْقٌ
أخرجه سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير وسنده صحيح
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ
إسناده صحيح
خَمِّرْ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ ؛ إِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
رجاله رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحا بتعديل
وَكَمَا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُصعَبٍ الزُّهرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ العَلَاءِ
رجاله رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحا بتعديل
أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي
حديث صحيح
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
إسناد صحيح
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
إسناده صحيح
لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
لعل من صححه اعتمد على تخريج مالك وأن كل من خرج له فهو ثقة عند ابن معين وإما كما صح عنه فإن سلكت هذه الطريقة في تصحيحه أعني تخريج مالك وإلا فالقول ما قال ابن منده
أَلَا أُخْبِرُكُمْ
الطريقان صحيحان
أَلَا أُخْبِرُكُمْ
الطريقان صحيحان
لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ
سند صحيح
لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
سند صحيح
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن جَابِرٍ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
وَقَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ السَّقَطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرٌو
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا فِي قُدُورِنَا لُحُومَ الْخَيْلِ وَلُحُومَ الْحُمُرِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
وَوَجَدنَا فَهدًا قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ قَالَ أَنبَأَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ الكَرِيمِ وَوَكِيعٌ عَن سُفيَانَ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ وَحُمُرِ الْوَحْشِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ بنُ عَبدِ اللهِ
الصحيح عن ثمامة عن أبي هريرة
أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
صحيح
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ
الحديث صحيح لا ريب فيه
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي الوَزِيرِ ح وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ
الحديث صحيح لا ريب فيه
وَمَا قَد حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ السَّيلَحِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن
الحديث صحيح لا ريب فيه
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ
الحديث صحيح لا ريب فيه
وَمَا قَد حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ الأَزدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ قَالَ أَخبَرَنَا حَيوَةُ عَن أَبِي الأَسوَدِ
الحديث صحيح لا ريب فيه