أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مُشْرِكًا ؟ فَقَالَ : مَعَاذَ اللهِ وَفَزِعَ لِذَلِكَ
صحيح موقوف
مَا يَسُرُّنِي بِاخْتِلَافِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
صحيح مقطوع
رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفَا فِي فُتْيَا وَاحِدَةٍ ، فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ يَصْدُرُ النَّاسُ
صحيح موقوف
كَانَ هَذَا بَعْدُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : دَعُونَا حَتَّى يَكُونَ ، فَإِذَا كَانَ بَحَثْنَاهَا لَكُمْ
هذا موقوف رجاله ثقات وهو صحيح إن كان الشعبي سمع من عمار رضي الله عنه
لَا تَقُلْ بِهَذَا إِلَّا حَقًّا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ، وَلَا تَعْمَلْ بِهَذَا إِلَّا صَالِحًا
صحيح موقوف
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ ، فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
صحيح
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَتَحَدَّثُ فَيَضْحَكُ ، فَإِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ خَشَعَ
صحيح موقوف
تَحَدَّثُوا ; فَالْحَدِيثُ يُذَكِّرُ الْحَدِيثَ
صحيح
أَطِيلُوا ذِكْرَ الْحَدِيثِ حَتَّى لَا يَدْرُسَ
صحيح
أَرَقِيبٌ أَنْتَ عَلَيَّ ؟ لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنَّنِي أُنْفِذُ كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا حديث صحيح
الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ
موقوف صحيح
إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً
وهذا إسناد صحيح ولكن له علة رواه غير واحد عن أبي حازم عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه ومن هذا الوجه علقه البخاري فإن كان حماد بن زيد حفظه فيحتمل على أن يكون سمعه من وجهين
إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً
وهذا إسناد صحيح ولكن له علة رواه غير واحد عن أبي حازم عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه ومن هذا الوجه علقه البخاري فإن كان حماد بن زيد حفظه فيحتمل على أن يكون سمعه من وجهين
اعْبُدِ اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ
صحيح لولا المبهم
شَيَّعْنَا جُنْدُبًا إِلَى حِصْنِ الْمُكَاتَبِ
صحيح موقوف
يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ
صحيح موقوف
لَوْ أَنَّكَ لَبِسْتَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِكَ ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ
إن كان مصعب سمعه من حفصة رضي الله عنهما فهو صحيح وإلا فهو مرسل صحيح الإسناد
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَهَذَا الدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
صحيح موقوف
وَاللهِ ، مَا هَذَا بِسِيمَا الَّتِي سَمَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَقَدْ سَجَدْتُ عَلَى وَجْهِي مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَمَا أَثَّرَ السُّجُودُ بَيْنَ عَيْنَيَّ
إسناد صحيح موقوف
الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ فَمَا زَادَ فَهُوَ تَعَرُّبٌ
هذا موقوف صحيح
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
إسناده حسن وله شاهد في الصحيح من حديث البراء رضي الله عنه
كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَفَّارَاتٌ لِخَطَايَا الْمَجْلِسِ
إسناده صحيح
أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ ، وَأَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ
موقوف صحيح
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
موقوف صحيح
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ ( مَلَكٍ ) قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ ( الْأَرْضَ ) السَّابِعَةَ
صحيح
أُوتِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ الْحُسْنِ
هذا إسناد صحيح موقوف
صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ
هذا إسناد صحيح
قَتَلَ رَجُلٌ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا
إسناده صحيح
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ
هذا إسناد صحيح له شاهد في الصحيح
تَعَبَّدَ رَجُلٌ سِتِّينَ سَنَةً
هذا إسناد صحيح موقوف
إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
صحيح
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ ( شَارَةٍ
مرسل صحيح
أَرْجُو أَلَّا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَهَا
هذا مرسل صحيح الإسناد ولكن اختلف فيه على العلاء فرواه الدراوردي عنه عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب
أَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَاتٍ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ
هذا حديث مرسل صحيح الإسناد
إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَرَأَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
هذا مرسل صحيح الإسناد وله شاهد
أَفْضَلُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
الحديث مرسل إسناده إلى الحسن صحيح
مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ
هو عند مسلم من طريق المعرور عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إن أم حبيبة رضي الله عنها سألت وهذا هو الصحيح وليث واهي الحفظ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّائِحِينَ
مرسل صحيح الإسناد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ
هذا حديث ضعيف وقد خالف يزيد فيه مع ضعفه ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه صلى عليه و أن الآية إنما نزلت بعد ذلك
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
قول الفسوي زيد بن وهب في حديثه خلل كثير هذا تعنت زائد وما بمثل هذا تضعف الإثبات ولا ترد الأحاديث الصحيحة فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الف