أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَاسْتَخْلِفْ مَالَهُ
في سنده اختلاف كثير
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرْجِعُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ
في رواية عطاء عنها ضعف
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
بإسناد أمثل من ابن ماجه
أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
إسناد جيد
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا
كأن الموقوف أصح وبه جزم النسائي
مَنْ شَتَمَ الْأَنْبِيَاءَ قُتِلَ ، وَمَنْ شَتَمَ أَصْحَابِي جُلِدَ
من مناكيرعبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري
لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
وفيه القاسم العمري وهو متهم بالوضع
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ ضَعْ فِي أَرْضِنَا بَرَكَتَهَا
وإسناده ضعيف
هَلْ رَكَعْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ ، فَارْكَعْ
في إسناده ابن لهيعة وشذ بقوله وهو يخطب
مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
مسلم فيه ضعف
اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ
مما أنكر عليه هذا الحديث
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا كَانَ بِنِكَاحٍ حَلَالٍ
وفي إسنادهما عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو متروك
ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالِاحْتِلَامُ
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
رواته ثقات
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
لَا تَمُدُّوا طُنُبًا لِبَدْوٍ ؛ فَإِنَّ فِي الْبَدْوِ الْجَفَاءَ
وأخرج الطبري وفي سنده لين
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
وإسماعيل ضعيف وذكر الطبراني أنه تفرد به
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
إسماعيل ضعيف وذكر الطبراني أنه تفرد به
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
وإسناده قوي
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
أسانيد ضعيفة
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف في وصله وإرساله
مَنْ بَنَى لِلهِ بَيْتًا - يُعْبَدُ اللهُ فِيهِ ، مِنْ مَالٍ حَلَالٍ
المستغرب منه قوله فيه من در وياقوت فإن للحديث طرقا جيدة ليس هذا فيها
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
ضعيف
أَلَيْسَ تَرْعَى الْكَلَأَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ
في سنده مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا جُلُوسُهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى الرَّضْفِ
وهو منقطع
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
وفي إسناده صالح بن موسى وهو ضعيف
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
والحارث فيه ضعيف
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
والحارث وإن كان ضعيفا فإن الإجماع منعقد على وفق ما روي
أَتَصْنَعُ الْمِنْبَرَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ
في إسناده العلاء بن مسلمة الرواس وهو متروك
أَتَصْنَعُ الْمِنْبَرَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ
سند فيه متروك
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [ لَيُدْخِلَنَّ اللهُ الْجَنَّةَ الْفَاجِرَ فِي دِينِهِ
سند كل منهما ضعيف
خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ
في إسناده أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ
واهي
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
وإسناده أقوى من إسنادهما
أَوْصَانِي خَلِيلِي وَصَفِيِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، وَنَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ
وفي إسناده ليث بن أبي سليم
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
مداره على حفص بن عمر بن أبي العطاف وهو متروك
فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ
أعله غير واحد بأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جريج ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
وفيه عمر بن راشد قال إنه تفرد به وهو لين الحديث