أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ
وهذا القدر أخرجه مسلم كما قال الترمذي وأظن الزائد بعده مدرجا في الخبر فإن الراوي له عن داود لم يكن بالحافظ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وذكر البزار أنه تفرد به
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وذكر البزار أنه تفرد به
أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ
رجاله ثقات وأعل بالإرسال
هَلْ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا
والمحفوظ الموقوف
ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ
صححه ابن حبان والحاكم
ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ
ورواه بعضهم عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد ولا يصح
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ البُردِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ أَبُو هَمَّامٍ الأَهوَازِيُّ
صححه ابن حبان والحاكم
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ البُردِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ أَبُو هَمَّامٍ الأَهوَازِيُّ
ورواه بعضهم عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد ولا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَزَوَّجَاهُ
عن سليمان بن يسار مرسلا
لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ هُوَ إِلَّا كَالْبَيْعِ
إسناده قوي لكنه قياس في مقابل النص فلا عبرة به وكأن أنسا لم يبلغه حديث عثمان
كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
أشار إلى تضعيف ما ورد في ذلك حديث الباب وغيره
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا
أشار إلى تضعيف ما ورد في ذلك حديث الباب وغيره
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ ، وَرَفْعٍ ، وَرُكُوعٍ ، وَسُجُودٍ
هذه رواية شاذة
أَهِلِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابنُ المَدِينِيِّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
قُولِي لَبَّيْكَ ، وَمَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ تَحْتَبِسُنِي
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
اختلف فيه على عبد الله بن شقيق فقيل عنه عن ميسرة الفجر والله أعلم
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
هذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
هذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
اختلف فيه على عبد الله بن شقيق فقيل عنه عن ميسرة الفجر والله أعلم
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ وَأَخَّرَ فَلْيُهْرِقْ دَمًا
إبراهيم بن مهاجر فيه مقال
فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال واختلف في إسناده اختلافا كثيرا
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ قَدْمَةً
رجاله ثقات
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَا ضَفَائِرَ أَرْبَعٍ
رجاله ثقات
كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالَانِ
سند قوي
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
لا علة له عندي إلا تدليس ابن جريج فإن وجد عنه التصريح بالسماع فلا مانع من الحكم بصحته في نقدي
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
وصححه الترمذي وقال النووي هذا مردود عليه
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
سند لين
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
في سنده لين
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
القول قول أبي جزي وأخطأ جرير
ارْفَعْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى
سنده قبلرهم بنت الاسود جيد
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ حُبَارَى
وإسناده ضعيف
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَحْمٍ ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا
حديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصور وقد تقدمت الإشارة إليه وأن سنده ضعيف مضطرب
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
هذا هو الصواب أي زيادة زيد بن خالد في السند وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك وأبو أويس كثير الوهم فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك فالعمدة على رواية مالكأي رو
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
وأعله ابن القطان بالراوي عنها وأنه مجهول وأخطأ في ذلك فهو صحابي