أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلًا
إسناد صحيح
بَيْعُ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ
في إسناده ضعف والموقوف إسناده صحيح
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ ، فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً
مجموعطرقه لا يقصر عن درجة الصحيح
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ ، فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً
الحق أن مجموع طرقه لا يقصر عن درجة الصحيح
ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ وَالْكَلَأُ وَالنَّارُ
سند صحيح
ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ وَالْكَلَأُ وَالنَّارُ
إسناده صحيح
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا ، وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ
وهو حديث أخرجه أصحاب السنن بإسناد صحيح
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ، لَرَجَمْتُ فُلَانَةَ
سند صحيح
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا
إسناده صحيح لثقة رجاله إلا أن صورته مرسل
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنده صحيح
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
وسنده صحيح
لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ
إسناد صحيح
لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً
صحيح
كَانُوا يَقُولُونَ : مَا ذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ فَلَا تَأْكُلُوا
سنده صحيح
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
وأبو العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه وقد تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه على الصحيح ولا يعرف حاله
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ
رجاله رجال الصحيح
أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
صحيح
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
الصحيح أنه موقوف
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
وتمسكوا بحديث أبي الزبير عن جابر ما ألقاه البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه أخرجه أبو داود مرفوعا من رواية يحيى بن سليم الطائفي عن أبي الزبير عن جابر ثم قال رواه ا
بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِمِكْتَلٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنده صحيح
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
وقيل عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
مرفوعا وموقوفا ورجاله رجال الصحيح
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَقْيُ الْمَاءِ
وهو مرسل لأن سعيدا ولد سنة مات سعد وأما تصحيح ابن حبان له فمتعقب على شرطه في الاتصال
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
وهو صحيح
إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ
إسناده صحيح
أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
سند صحيح
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ
سند صحيح
الْمَيِّتُ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ
إسناد صحيح
إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ
إسناد صحيح
إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ
بسند صحيح
إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً ، أَنْتُمْ خَيْرُهَا
حديث حسن صحيح أخرجه الترمذي
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا لَهُ مَنْزِلَانِ: مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْزِلٌ فِي النَّارِ
بسند صحيح
لَعَمْرُكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
أخرجه عبد بن حميد من طرق صحيحة عن أنس عن عمر
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْرِ الضَّالِّينَ
إسناد صحيح
كَانَ عَلَى الصَّفَا وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ نَائِلَةُ
رواه الفاكهي وإسماعيل القاضي في الأحكام بإسناد صحيح عن الشعبي
الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ
موقوفا بإسناد صحيح ورواه النسائي ورجاله ثقات
الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ ، وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ
موقوفا بإسناد صحيح ورواه النسائي ورجاله ثقات