أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ
نقل تحسين الترمذي له وسكت عنه
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا
بإسناد قوي
مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ
منقطع لأن مصعبا لم يدركه أي عكرمة بن أبي جهل
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوفِ؛ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ
إسناده ضعيف وفيه الحارث الأعور
يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا
إطلاق الضعف ليس بجيد إذ لا يلزم من الغرابة الضعف
يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا
ضعيف
كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ
سند جيد
كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ
سند جيد
الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ
سنده ضعيف وله شاهد عن ابن مسعود في الطبراني لكن لم يذكر النعاس وهو موقوف وسنده ضعيف أيضا
الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ
سنده ضعيف
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يشير إلى أن رواية سفيان شاذة عن باقي الروايات
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَن مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّبِيِّ
يشير إلى أن رواية سفيان شاذة عن باقي الروايات
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
معلول
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقَ الْعَانَةِ
أشار العقيلي إلى أن جعفر بن سليمان الضبغي تفرد به وفي حفظه شيء
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ أَوْ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ
أقر تحسين الترمذي
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
سنده قوي
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن يُوسُفَ بنِ صُهَيبٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
سنده قوي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
ضعف عمر بن هارونراو الحديث مطلقا جماعة
لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ
ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج ب
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ
إسناده قوي وأكثر ما علل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان وليست بعلة قادحة
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ
إسناده قوي
إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلَا يَرُدَّهُ؛
مرسلا
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَرْهَدٍ فِي الْمَسْجِدِ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
في إسناد حديثه اختلاف كثير
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
حديث ضعيف الإسناد
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
ضعيف الإسناد
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
هو حديث ضعيف الإسناد
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
فيه أبو يحيى القتات مختلف فيه
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ
أما قوله الذي ليس بعده نبي فظاهره الإدراج أيضا لكن في رواية ابن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ الذي ليس بعدي نبي وفي رواية نافع بن جبير فإنه عقب الأنبياء وهو محتمل للرفع والوقف
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ
قد اعتضد هذا المنقطع بحديث ربيعة الجرشي عند الطبراني فإنه بنحو سياقه وسنده جيد
إِنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا
أخرجه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان ومصححا من حديث الحارث بن الحارث الأشعري
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى
إسناد أقوى منه أي من إسناد أبي يعلى
إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ
هو ضعيف عندهم
إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ
في سنده يمان بن المغيرة وهو ضعيف عندهم
هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلَانُ
هو حديث ضعيف لضعف سلمة بن وردان
هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلَانُ
حديث ضعيف لضعف سلمة
أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
وفي حديث الحارث مقال كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف
خَيْرُكُمْ أَوْ أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
البخاري أخرج الطريقين فكأنه ترجح عنده أنهما جميعا محفوظان
م وَقَد رَوَى يَحيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ هَذَا الحَدِيثَ عَن سُفيَانَ وَشُعبَةَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ عَن
البخاري أخرج الطريقين فكأنه ترجح عنده أنهما جميعا محفوظان