أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
لَا أُبَايِعُكِ حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْكِ
وفي إسناده مجهولات ثلاث
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ ، وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
رجاله ثقات
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلْقَ الْعَانَةِ ، وَتَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ
أشار العقيلي إلى أن جعفر بن سليمان الضبغي تفرد به وفي حفظه شيء
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ ، وَكَانَ فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ
رواية اليسار في حديث نافع شاذة ومن رواها أيضا أقل عددا وألين حفظا ممن روى اليمين
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ ، وَكَانَ فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ
رواية اليساريتختم في يساره في حديث نافع شاذة ومن رواها أيضا أقل عددا وألين ممن روى اليمين
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ هَكَذَا ، وَجَعَلَ فَصَّهُ عَلَى ظَهْرِهَا
في سنده لين
إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا
في إسناده انقطاع
إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا
في إسناده انقطاع
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
هذا يشعر بأن الحديث كان مشهورا في ذلك العصر ففيه تقوية للسند المذكور مع أنه قوي لثقة رجاله
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
نص على صحته من المتأخرين الحافظ ابن حجر
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
إسناده أصح من إسناد حديث معاذ
يَنْزِلُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ عِنْدَ نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ
وقد اختلف على سعيد بن جمهان في الحديث المذكور فالذي يظهر أن سعيد بن جمهان كان يضطرب فيه
فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ
صححه في الفتح
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ
رواته موثقون إلا أن فيها انقطاعا
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
لم ينفرد به عبد الملك بل روي من حديث غيره أخرجه النسائي من طريق عطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة وعطاف فيه ضعف لكنه ليس بمتروك فيتقوى أحد الطريقين بالآ
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ
رواية موسى بن إسماعيل مرسلة ورواية وهب بن جرير موصولة ولم يذكر موسى في روايته ابن عباس بل أرسله
فَإِنِّي أَحْكُمُ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا
في سنده رجل مبهم
كَانَ الرَّجْمُ مَكْتُوبًا عَلَيْهِمْ فِي التَّوْرَاةِ فَتَرَكُوهُ وَأَخَذُوا بِالتَّجْبِيهِ يُضْرَبُ مِائَةً بِحَبْلٍ مَطْلِيٍّ بِقَارٍ وَيُحْمَلُ عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ مِمَّا يَلِي دُبُرَ الْحِمَ
في سنده رجل مبهم
بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ ، إِذْ أَقْبَلَ رَكْبٌ أَوْ فَوَارِسُ مَعَهُمْ لِوَاءٌ ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابُ يُطِيفُونَ بِي
في سنده اختلاف كثير
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وَآخُذَ مَالَهُ
في سنده اختلاف كثير
شَرِبَ رَجُلٌ فَسَكِرَ فَلُقِيَ يَمِيلُ فِي الْفَجِّ
سند قوي
شَرِبَ رَجُلٌ فَسَكِرَ فَلُقِيَ يَمِيلُ فِي الْفَجِّ
سند قوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
لا بأس بإسناده
أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الْإِسْلَامِ
في إسناد حديثه اختلاف
لَا أُعْفِيَ مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةَ
في سنده انقطاع
أَنَّ يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً ثُمَّ أَهْدَتْهَا لِرَسُولِ اللهِ
هذا منقطع لأن الزهري لم يسمع من جابر
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ وَوَلَدٌ
مجالدا ضعيف لا يحتج بما ينفرد به
الْغُرَّةُ خَمْسُمِائَةٍ
زيادة ذكر الفرس في هذا الحديث وهم
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَهْدَرَهَا
صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي روى عن عميه سلمة عمه سلمة بن أمية ويعلى عمه يعلى بن أمية ابني أمية حديث الثنية وعنه به عطاء بن أبي رباح قاله محمد بن إسحاق عنه ورواه غير و
ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَاضِّ : إِنْ شِئْتَ أَنْ تُمَكِّنَهُ مِنْ يَدِكَ فَيَعَضَّهَا ثُمَّ تَنْزِعَهَا مِنْ فِيهِ وَأَبْطَلَ دِيَةَ أَسْنَانِهِ
صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي روى عن عميه سلمة عمه سلمة بن أمية ويعلى عمه يعلى بن أمية ابني أمية حديث الثنية وعنه به عطاء بن أبي رباح قاله محمد بن إسحاق عنه ورواه غير و
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
مجمع بين أهل الحديث على صحته
هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبِي سُرَيجٍ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَعدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَا أَنَا عَمرُو بنُ أَبِي
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن سِمَاكٍ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَى هَذَا الحَدِيثِ الطَّوِيلِ
فيه عن سماك اختلاف قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ
سند قوي على شرط مسلم
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ ، قَالَ لِجِبْرِيلَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا
إسناد قوي
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
ردا على تضعيف سراج الدين لهذا الحديث قال قد أخرجه الحاكم من طريق عيسى بن يونس عن سفيان الثوري عن حجاج بن فرافصة عن يحيى بن أبي كثير به موصولا وقال أسنده المتقدمون من أصحاب الثوري و
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
رجاله ثقات
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
رجاله ثقات وقد صححه غير واحد