عبد الرحمن بن أبي حاتم : محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ
لم يسمعه الزهري من عبد الرحمن بن أزهر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
لم يسمعه الزهري من عبد الرحمن بن أزهر
اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
رواه عوف وسلم بن رزين عن أبي رجاء عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي ابن عباس أشبه لأن أيوب أحفظهم وأشبههم
اطَّلَعْتُ
رواه عوف وسلم بن رزين عن أبي رجاء عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي ابن عباس أشبه لأن أيوب أحفظهم وأشبههم
أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى [أَنْ] دَنَوْنَا
وإسناد الأول فيه أبو بكر بن المهاجر ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وبقية رجاله ثقات
أَلَيْسَ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تَوَضَّأْتَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّيْتَ مَعَنَا
قلت لأبي رواه الأوزاعي عن شداد أبي عمار عن واثلة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأيهما أصح قال الأوزاعي أعلم به لأن شدادا دمشقي وقع إلى اليمامة والأوزاعي من أهل بلده والأوزاعي أفهم به
أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا
قلت لأبي رواه الأوزاعي عن شداد أبي عمار عن واثلة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأيهما أصح قال الأوزاعي أعلم به لأن شدادا دمشقي وقع إلى اليمامة والأوزاعي من أهل بلده والأوزاعي أفهم به
الْكَمْأَةُ دَوَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَإِنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ
أخطأ زهير مع إتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصل وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ ولم يدرك زهير واصلا
الْكَمْأَةُ دَوَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَإِنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ
أخطأ زهير مع إتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصل وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ ولم يدرك زهير واصلا
لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
الحديث موصل أصح
نَعَمْ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ قُلتُ لِيَحيَى بنِ مَعِينٍ سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيِّ شَيئًا قَالَ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
لَا يُصَلِّي بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
وسئل أبي عن حديث رواه أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصلي وهو يجد في بطنه شيئا قال أبي لم يعمل أبو معشر شيئا إنما هو هشام عن أبيه
لَا يُصَلِّي بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ
وسئل أبي عن حديث رواه أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصلي وهو يجد في بطنه شيئا قال أبي لم يعمل أبو معشر شيئا إنما هو هشام عن أبيه
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
وسئل أبي عن حديث رواه أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصلي وهو يجد في بطنه شيئا قال أبي لم يعمل أبو معشر شيئا إنما هو هشام عن أبيه
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُومُنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
رواه ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا
فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ : مَهْ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ ، حَتَّى كَفَّ
محمد بن أبي يحيى هو محمد بن فليح وهذا الحديث معروف من رواية فليح وكنت أظن أنه محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إبراهيم بن أبي يحيى فألقيت على أبي زرعة فلم يعرفه من حديث محمد بن أبي يحي
دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ ، وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ
محمد بن أبي يحيى هو محمد بن فليح وهذا الحديث معروف من رواية فليح وكنت أظن أنه محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إبراهيم بن أبي يحيى فألقيت على أبي زرعة فلم يعرفه من حديث محمد بن أبي يحي
مَهْلًا فَإِنَّكَ نَاقِهٌ ، حَتَّى كَفَّ عَلِيٌّ
محمد بن أبي يحيى هو محمد بن فليح وهذا الحديث معروف من رواية فليح وكنت أظن أنه محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إبراهيم بن أبي يحيى فألقيت على أبي زرعة فلم يعرفه من حديث محمد بن أبي يحي
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ
رواه عوف وسلم بن رزين عن أبي رجاء عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي ابن عباس أشبه لأن أيوب أحفظهم وأشبههم
قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
حديث عقيل ويونس أشبه هم أفهم بالزهري من حديث إبراهيم بن سعد وإبراهيم بن إسماعيل
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ
رواه عوف وسلم بن رزين عن أبي رجاء عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي ابن عباس أشبه لأن أيوب أحفظهم وأشبههم
إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ
قال أبي هذا خطأ كنا نظن أنه غريب ثم تبين لنا علته قلت وما علته قال حدثنا العباس بن يزيد العبدي وإياك عن ابن عيينة عن ابن عجلان قال حدثنا محمد بن عمرو عن مليح بن عبد الله عن أبي هري
أَيُّمَا رَجُلٍ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
رواية أبو زرعة عن الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى المخزومي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فسمعت أبا زرعة يقول قصر به شعبة قال أبو محمد وحدثنا بحديث الحم
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
خالف ابن شبرمة ابن أخيه عمارة بن القعقاع فقال عن أبي زرعة عن رجل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
بسر قد سمع من واثلة وكثيرا ما يحدث بسر عن أبي إدريس فغلط ابن المبارك فظن أن هذا مما روى عن أبي إدريس عن واثلة وقد سمع هذا الحديث بسر من واثلة نفسه لأن أهل الشام أعرف بحديثهم
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ورواه سعيد بن أبي عروبة عن علي بن الحكم عن ميمون بن مهران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي محفوظ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ليس لهذا الحديث أصل
لَا يُصَلِّ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ
وسئل أبي عن حديث رواه أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصلي وهو يجد في بطنه شيئا قال أبي لم يعمل أبو معشر شيئا إنما هو هشام عن أبيه
لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا
خالف ابن شبرمة ابن أخيه عمارة بن القعقاع فقال عن أبي زرعة عن رجل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
هو حديث منكر
أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
حديث الحارث بسنده لعائشة أشبه ومحمد بن عمرو بسنده لابي هريرة لزم الطريق
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ بِنَحوِهِ
حديث الحارث بسنده لعائشة أشبه ومحمد بن عمرو بسنده لابي هريرة لزم الطريق
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
خالف ابن شبرمة ابن أخيه عمارة بن القعقاع فقال عن أبي زرعة عن رجل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
حديث منكر
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ
بسر قد سمع من واثلة وكثيرا ما يحدث بسر عن أبي إدريس فغلط ابن المبارك فظن أن هذا مما روى عن أبي إدريس عن واثلة وقد سمع هذا الحديث بسر من واثلة نفسه لأن أهل الشام أعرف بحديثهم
فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ
المرسل أشبه
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
هذا حديث منكر وسعيد هذا منكر الحديث ضعيف
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
سألت أبي عن حديث عمرو بن شعيب أظنه عن سعيد بن المسيب عن عمر فذكره فقال هذا خطأ إنما هو عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
هذا الحديث معروف بعمر بن علي بن مقدم تفرد به عن إسماعيل بن أبي خالد وتابعه على روايته محمد بن خالد الوهبي