المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ

هذا هو المحفوظ مرسل

سنن البيهقي الكبرى

فَكَانَ بَصَرُهُ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ

ليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ

وروي من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا ولم يصح فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء إلا حديث أبي سعيد

سنن البيهقي الكبرى

أَخْطَأَ السُّنَّةَ ، أَمَا إِنَّهُ لَوْ رَاوَحَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ

حديث أبي عبيدة عن أبيه مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ حَالَ الْقِبْلَةِ ، وَحَالَ الْأَذَانِ

ورواه شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن حدثنا أصحابنا قال كان الرجل إذا جاء فذكر معناه وذلك أصح لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ

لا أعلم روى عن الزهري فاقضوا إلا ابن عيينة وحده وأخطأ

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ فَصَلِّيَا مَعَهُ ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ

لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى

سنن البيهقي الكبرى

فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ

لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَفْعَلُوا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ

لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى

سنن البيهقي الكبرى

فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً

وخالفهم أبو عاصم النبيل فرواه عن سفيان كما أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أنبأ علي بن عمر الحافظ ثنا أبو بكر النيسابوري ثنا محمد بن أحمد بن الجنيد ثنا أبو عاصم عن سفي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً

هذه الرواية شاذة ضعيفة مردودة لمخالفتها الثقات والحفاظ

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً

رواية ضعيفة شاذة مردودة لمخالفتها الثقات يعني قوله وليجعل التي صلاها في بيته نافلة

سنن البيهقي الكبرى

فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً

لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا عَلَى فِرَاشِهِ

وكان عباد يرويه لا يقول فيه متربعا

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْمَرِيضُ السُّجُودَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً

كذلك رواه جماعة عن نافع عن ابن عمر موقوفا ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي عن نافع مرفوعا وليس بشيء

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى

خولف وكيع في هذا الحديث رواه أبو وكيع وشعبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

وهو حديث في إسناده ضعيفان احدهما ابن لهيعة والثانى مشرح بن هاعان

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ

قد أسند هذا ولا يصح

سنن البيهقي الكبرى

سَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِتَوْبَةٍ ، وَنَسْجُدُهَا نَحْنُ شُكْرًا

هذا هو المحفوظ مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

سَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِتَوْبَةٍ ، وَنَسْجُدُهَا نَحْنُ شُكْرًا

هذا هو المحفوظ وهو مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَنَزَلَ ، فَسَجَدَ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ

كذا قال مية وقال غيره أمية

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ

تفرد به حماد بن سلمة وفيه إرسال بين عروة وعثمان

سنن البيهقي الكبرى

دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ ، ثُمَّ خَرَجَ وَبِلَالٌ خَلْفَهُ

وهاتان الروايتان إن صحتا ففيهما دلالة على أنه عليه السلام دخل البيت مرتين فصلى مرة وترك مرة إلا أن في ثبوت الحديثين نظر

سنن البيهقي الكبرى

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ ، فَصَلَّى بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

وهاتان الروايتان إن صحتا ففيهما دلالة على أنه عليه السلام دخل البيت مرتين فصلى مرة وترك مرة إلا أن في ثبوت الحديثين نظر

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ؟ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً

إلا أن هشاما بلغ به أبا سعيد الخدري هكذا رواه بحر بن نصر الخولاني وغيره عن ابن وهب ورواه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عن عمه ابن وهب فجعل الوصل لداود بن قيس

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا

رواته ثقات

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى صَلَاةً فَزَادَ أَوْ نَقَصَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ

وحفظه أيضا سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج ووهيب بن خالد عن منصور بن المعتمر ورواه مسعر بن كدام وفضيل بن عياض وعبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور فلم يذكروا لفظ التسليم وكلمة التحري ورو

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ

قال أبو داود وكذا رواه عبد الواحد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد أيضا سفيان وشريك وإسرائيل

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ

في صحته نظر

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ

هذا إسناد لا بأس به إلا أن حديث أبي سعيد الخدري أصح إسنادا منه

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ

إسناده لا بأس به

سنن البيهقي الكبرى

لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ

انفرد به إسماعيل بن عياش وليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عَمرُو بنُ عُثمَانَ وَالرَّبِيعُ

انفرد به إسماعيل بن عياش وليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عَمرُو بنُ عُثمَانَ وَالرَّبِيعُ

وهذا إسناد فيه ضعف

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

بعض أصحابنا زعم أن قول الزهري منقطع

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

زعم بعض أصحابنا أن قول الزهري منقطع

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث ثابت لا يشك في ثبوته

سنن البيهقي الكبرى

لَا سَهْوَ فِي وَثْبَةِ الصَّلَاةِ إِلَّا قِيَامٌ عَنْ جُلُوسٍ ، أَوْ جُلُوسٌ عَنْ قِيَامٍ

تفرد به أبو بكر العنسي وهو مجهول

سنن البيهقي الكبرى

لَا سَهْوَ فِي وَثْبَةِ الصَّلَاةِ إِلَّا قِيَامٌ عَنْ جُلُوسٍ ، أَوْ جُلُوسٌ عَنْ قِيَامٍ

وهذا حديث ينفرد به أبو بكر العنسي وهو مجهول