المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

إِنِّي إِنَّمَا أَمَرْتُهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ إِنَّهُ كَانَ مُسْبِلًا إِزَارَهُ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ

وخالفه حرب بن شداد في إسناده

سنن البيهقي الكبرى

سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّدْلِ ، فَكَرِهَهُ

وهذا الإسناد وإن كان منقطعا ففيه قوة للموصولين قبله

سنن البيهقي الكبرى

سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّدْلِ ، فَكَرِهَهُ

وأرسله عامر الأحول عن عطاء

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُهُ

تفرد به بشر بن رافع وليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ

حديث مختلف في إسناده ومتنه

سنن البيهقي الكبرى

كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ

فهو حديث مختلف في إسناده ومتنه فقيل سبح وقيل تنحنح ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي قال البخاري فيه نظر وضعفه غيره وفيما مضى كفاية عن روايته

سنن البيهقي الكبرى

كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

سنن البيهقي الكبرى

كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

سنن البيهقي الكبرى

فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ تَنَحْنَحَ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن مُغِيرَةَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ فِي التَّنَحنُحِ دُونَ ذِكرِ أَبِي زُرعَةَ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

سنن البيهقي الكبرى

التَّبَسُّمُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَلَكِنِ الْقَرْقَرَةُ

هذا هو المحفوظ موقوف

سنن البيهقي الكبرى

مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ

حديث لا يحتج بأمثاله

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَيْ رَبَاحُ ، تَرِّبْ وَجْهَكَ

هكذا رواه جماعة من الأئمة نحو حماد بن زيد وغيره عن ميمون أبي حمزة ولم أكتبه من حديث غيره وهو ضعيف والله تعالى أعلم

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

المحفوظ أنه عن ابن جريج عن أبيه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

الصواب إرساله

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

ورواه جماعة عن إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعنه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة موصولا

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

الصواب إرساله

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

وهذا الحديث أحد ما أنكر على إسماعيل بن عياش والمحفوظ ما رواه الجماعة عن ابن جريج عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

وهذا الحديث أحد ما أنكر على إسماعيل بن عياش والمحفوظ ما رواه الجماعة عن ابن جريج عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

وقيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه

سنن البيهقي الكبرى

أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ

عاصم بن ضمرة إنما يذكر في الشواهد فإذا انفرد بحديث لم يقبل

سنن البيهقي الكبرى

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَبَشَةِ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ

هذا هو المحفوظ مرسل

سنن البيهقي الكبرى

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسْوَانِ

وآخر الحديث زيادة في الحديث فلعله من قول ابن إسحاق

سنن البيهقي الكبرى

دَعُوهُمَا ، بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ

وهذا المرسل شاهد لما تقدم

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رُبَّمَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ

أخبرناه أبو بكر بن الحارث أنبأ أبو الشيخ ثنا إسماعيل بن عبد الله الضبي ثنا إسحاق بن موسى الخطمي قال سمعت الوليد بن مسلم قال سمعت عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن بشير يخبر ع

سنن البيهقي الكبرى

كَفَاكَ الْحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ

هذا إن صح فإنما أراد والله أعلم وقوع الكفاية بها في الإتيان بالمأمور

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

لا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا

إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا

لا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُرَيثِ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي

لا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُرَيثِ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي

إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصًا

لا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصًا

قال علي قلت لسفيان إنهم يختلفون فيه بعضهم يقول أبو عمرو بن محمد وبعضهم يقول أبو محمد بن عمرو فتفكر ساعة ثم قال ما أحفظه إلا أبا محمد بن عمرو قلت لسفيان فابن جريج يقول أبو عمرو بن م

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصًا

إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأس به في مثل هذا الحكم

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى إِلَى سُتْرَةٍ جَعَلَهَا عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ

ورواه محمد بن حمير وبقية بن الوليد عن الوليد بن كامل فقال المقداد وقيل عن بقية في رواية أخرى عنه المقدام والمقداد أصح فالله تعالى أعلم والحديث تفرد به الوليد بن كامل البجلي الشامي

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا

قال أبو داود ورواه واقد بن محمد عن صفوان عن محمد بن سهل عن أبيه أو عن محمد بن سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم عن نافع بن جبير عن سهل بن سعد واختلف في إسناده

سنن البيهقي الكبرى

يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ

قال يحيى هو القطان لم يرفع هذا الحديث أحد عن قتادة غير شعبة قال يحيى وأنا أفرقه قال ورواه ابن أبي عروبة وهشام عن قتادة يعني موقوفا قال يحيى وبلغني أن هماما يدخل بين قتادة وجابر بن

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهَا قَالَتْ : كُنْتُ مُعْتَرِضَةً فِي قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُصَلِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وذلك أصح

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَصُفُّوا بَيْنَ الْأَسَاطِينِ ، وَلَا تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمْتَرُونَ أَوْ يَلْعَبُونَ

أصح أثر روي في هذا الباب