أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ انْحَرَفَ
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
تفرد به عبد الله بن فروخ المصري وله أفراد
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا دَعَا فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ صَوْتَهُ
كذا في هذه الرواية وليست بقوية
كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّكْبِيرِ
قال عمرو بن دينار ثم ذكرته لأبي معبد بعد فقال لم أحدثكم به قال عمرو وقد حدثنيه وكان من أصدق موالي ابن عباس قال الشافعي كأنه نسيه بعد ما حدثه إياه
كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّكْبِيرِ
قال عمرو ثم أنكره أبو معبد قال عمرو وقد أخبرنيه
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ العَتَكِيُّ وَأَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَا ثَنَا يَعقُوبُ عَن جَعفَرٍ عَن سَعِيدِ بنِ
مرسل
لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
قال أبو داود عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة بن شعبة
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
قال البخاري رحمه الله إسماعيل بن إبراهيم أصح والليث يضطرب فيه قال الشيخ رحمه الله وهو ليث بن أبي سليم يتفرد به والله تعالى أعلم
حَفِظَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَتَيْنِ : سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ ، وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
إسناده ثقات
حَفِظْتُ سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقْرَأَ
إسناده ثقات
حَفِظْتُ سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقْرَأَ
رجال إسناده ثقات
سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ ، وَالْأُخْرَى حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ عِنْدَ الرُّكُوعِ
إسناده ثقات
مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ ؟ فَقَالَ : إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ
إسناده ثقات
كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يَنْتَحُونَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ
وهو المحفوظ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَخْضَعُ لَكَ
هذا مرسل
إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ
رفعه جعفر بن ميمون هكذا ووقفه سليمان التيمي عن أبي عثمان في إحدى الروايتين عنه
أَرَأَيْتَ قِيَامَهُمْ عِنْدَ فَرَاغِ الْقَارِئِ مِنَ السُّورَةِ ، هَذَا الْقُنُوتُ
بشر بن حرب ضعيف
أَنَّ الْقُنُوتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِدْعَةٌ
ضعفه
أَنَّ الْقُنُوتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِدْعَةٌ
لا يصح
إِضَاعَةُ الْوَقْتِ
هذا الحديث إنما يصح موقوفا
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ
ليس في حديث آدم ذكر الوتر وقال عن أبي عبد الله الصنابحي
احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا
وقد حمله بعضهم عن عبد الله بن رباح على الوهم
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
إسنادها ضعيف
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
فوقتها إذا ذكرها ضعف هذه الزيادة بحفص بن العطاف
هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ
روي بإسناد ضعيف
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْأَوَّلُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الصَّفُّ الْآخِرُ
واللفظ الأول واللفظ الآخر من هذا الحديث مشهوران عن النبي صلى الله عليه وسلم وما بينهما منكر
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْأَوَّلُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الصَّفُّ الْآخِرُ
روي فيه حديثان ضعيفان لا يحتج بأمثالهما
مَا ظَهَرَ مِنْهَا الْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ
عقبة الأصم تكلم فيه
مَا هَذَا يَا أَسْمَاءُ ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
خالد بن دريك لم يدرك عائشة
مَنْ أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ أَوِ اشْتَرَاهَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى جَسَدِهَا كُلِّهِ إِلَّا عَوْرَتَهَا
وعيسى بن ميمون ضعيف
مَنْ أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ أَوِ اشْتَرَاهَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى جَسَدِهَا كُلِّهِ إِلَّا عَوْرَتَهَا
إسناده ضعيف لا تقوم بمثله الحجة ورواه من وجه آخر ضعيف
مَنْ أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ أَوِ اشْتَرَاهَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى جَسَدِهَا كُلِّهِ إِلَّا عَوْرَتَهَا
لا تقوم بمثله الحجة
مَنْ أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ أَوِ اشْتَرَاهَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى جَسَدِهَا كُلِّهِ إِلَّا عَوْرَتَهَا
هذا إسناد لا تقوم بمثله حجة
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
لا تقوم بمثله الحجة
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
إسناده ضعيف لا تقوم بمثله الحجة ورواه من وجه آخر ضعيف
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
روي عن حفص بن عمر عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب وهو أيضا ضعيف
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
ضعفه فى سننه بسعيد
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
روى سعيد بن راشد البصري وهو ضعيف
أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
لا حجة فيه
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي مَحْلُولٌ أَزْرَارُهُ
تفرد به زهير بن محمد وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال سألت محمدا يعني البخاري عن حديث زهير هذا فقال أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي بزهير بن محمد وكان أحمد بن حن