أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
اطْلُبِ الْمَاءَ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ الْوَقْتِ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ مَاءً تَيَمَّمْ ثُمَّ صَلِّ
وهذا لم يصح عن علي
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ
وهذا إسناد لا تقوم به الحجة
لَا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ
وروي فيه حديث ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
إسناده ليس بالقوي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
إسناده ليس بالقوي
مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ
ابن عقيل هذا لم يكن بالحافظ وأهل العلم يختلفون في الاحتجاج به
مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ
لا يصح شيء من ذلك لضعف أسانيده
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَطَهَّرُ مِنْهُ
وخالفهما أيوب السختياني فرواه عن محمد موقوفا على أبي هريرة
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ الْأُولَى بِالتُّرَابِ
ذكر الهر مدرج
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ ، قَالَ : يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
ذكر الهر مدرج
إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً
ذكر الهر مدرج
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ أَوْ أُخْرَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
ذكر الهر مدرج
فِي سُورِ الْهِرِّ يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
ذكر الهر مدرج
نَعَمْ وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ كُلُّهَا
له أسانيد إذا ضم بعضها إلى بعض كانت قوية
نَعَمْ وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
له أسانيد إذا ضم بعضها إلى بعض كانت قوية
وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
له أسانيد إذا ضم بعضها إلى بعض كانت قوية
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
رجح الموقوف وله حكم الرفع
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
رجح الموقوف وله حكم الرفع
إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا
والحديث غير قوي
إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا
ولفظ القلتين فيه غريب
الْمَاءُ لَا يَنْجُسُ إِلَّا مَا غُيِّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ
والحديث غير قوي
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ
كذا قال والكلاب وهو غريب
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ
هو غريب
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ
هذا حديث تفرد به القاسم العمري هكذا وقد غلط فيه وكان ضعيفا في الحديث جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والبخاري وغيرهم من الحفاظ
أَيُّ قِلَالٍ ؟ قَالَ : قِلَالُ هَجَرَ
الإسناد الأول أحفظ
فَغَلَبَتْهُمْ عَيْنٌ جَاءَتْهُمْ مِنَ الرُّكْنِ
وهذا بلاغ بلغهما فإنهما لم يلقيا ابن عباس ولم يسمعا منه
فَغَلَبَتْهُمْ عَيْنٌ جَاءَتْهُمْ مِنَ الرُّكْنِ
وابن سيرين عن ابن عباس مرسل لم يلقه ولا سمع منه وإنما هو بلاغ بلغه
فَغَلَبَتْهُمْ عَيْنٌ جَاءَتْهُمْ مِنَ الرُّكْنِ
ضعفها
تُنْزَحُ حَتَّى تَغْلِبَهُمْ
فهذا غير قوي لأن أبا البختري لم يسمع عليا فهو منقطع
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
ورواه الثوري عن سلمة فخالف شعبة في إسناده
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
حديث منكر
أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عُثمَانُ بنُ عَبدُوسِ بنِ مَحفُوظٍ الفَقِيهُ الجَنزَرُودِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحيَى بنُ مَنصُورٍ ثَنَا
حديث منكر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
له علتان إحداهما أن الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى والثانية أن عيسى بن سنان ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
وليس بالمتصل لأن الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى وعيسى بن سنان ضعيف لا يحتج به
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى وعيسى بن سنان ضعيف لا يحتج به
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى الْخَلَاءَ فَتَوَضَّأَ
ورفعه بعض الضعفاء وليس بشيء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
منكر
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ
ليس بمحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
وهو منقطع