المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَأَخبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ أَنَا أَبُو القَاسِمِ حَدَّثَنِي زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ نَا ابنُ عُلَيَّةَ عَنِ الجُرَيرِيِّ

وروي ذلك مرفوعا ولا يصح رفعه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَأَخبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ أَنَا أَبُو القَاسِمِ حَدَّثَنِي زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ نَا ابنُ عُلَيَّةَ عَنِ الجُرَيرِيِّ

المرفوع لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

لَا حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ

تفرد به بحر بن كنيز السقاء وهو متروك لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ

وهذا الحديث ينفرد به بحر بن كنيز السقاء عن ميمون الخياط وهو ضعيف ولا يحتج بروايته

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ

تفرد به بحر بن كنيز السقا وهو ضعيف لا يحتج بروايته

سنن البيهقي الكبرى

لَا حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ

تفرد به بحر السقاء

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ

أنكره عليه جميع الحفاظ وأنكروا سماعه من قتادة

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ

تفرد به أبو خالد الدالاني وأنكره عليه جميع أئمة الحديث

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا أَوْ قَائِمًا أَوْ سَاجِدًا

أنكره عليه جميع الحفاظ وأنكروا سماعه من قتادة

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا أَوْ قَائِمًا أَوْ سَاجِدًا

تفرد بهذا الحديث على هذا الوجه يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني وقال أنكره على أبي خالد جميع الحفاظ

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا أَوْ قَائِمًا أَوْ سَاجِدًا

تفرد به أبو خالد الدالاني وأنكره عليه جميع أئمة الحديث

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا أَوْ قَائِمًا أَوْ سَاجِدًا

ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة قال الشيخ يعني به أحمد ما ذكره البخاري من أنه لا يعرف لأبي خالد الدالاني سماع من قتادة

سنن البيهقي الكبرى

الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَفِيهَا الْوُضُوءُ

فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه

سنن البيهقي الكبرى

تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ

وهكذا رواه زائدة بن قدامة وأبو عوانة عن عبد الملك وفيه إرسال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل

سنن البيهقي الكبرىضعيف

تُصَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ

حديث حبيب بن أبي ثابت هذا ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وقال سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ

فهذا مرسل إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة

سنن البيهقي الكبرى

يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، وَالْمَرْأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ

وهذا الحديث بهذه الزيادة في متنه والمرأة مثل ذلك لا يرويه عن الزهري غير ابن نمر هذا

سنن البيهقي الكبرى

أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ

ومحمد بن الوليد ثقة

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا ابنُ قُتَيبَةَ وَأَحمَدُ بنُ عُمَيرٍ قَالَا ثَنَا

ورواه عن عمرو كذلك يعني موصولا عبد الله بن المؤمل المخزومي وثابت بن ثوبان وفي السنن الكبير وهو غير ثابت غريب قال وخالفهم المثنى بن الصباح عن عمرو في إسناده وليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

تَتَوَضَّأُ يَا بُسْرَةُ بِنْتَ صَفْوَانَ

ورواه عن عمرو كذلك يعني موصولا عبد الله بن المؤمل المخزومي وثابت بن ثوبان وفي السنن الكبير وهو غير ثابت غريب قال وخالفهم المثنى بن الصباح عن عمرو في إسناده وليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءُ الصَّلَاةِ

وهكذا رواه معن بن عيسى وجماعة من الثقات عن يزيد بن عبد الملك إلا أن يزيد تكلموا فيه وقد أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر النحوي ثنا يعقوب بن سفيان حدثني الفضل

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ

وسمعت غير واحد من الحفاظ يروونه لا يذكرون فيه جابرا

سنن البيهقي الكبرى

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ الْحَسَنُ ، فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ عَنْ قَمِيصِهِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ

هذا إسناد غير قوي

سنن البيهقي الكبرى

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ الْحَسَنُ ، فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ عَنْ قَمِيصِهِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ

إسناده ليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ الْحَسَنُ ، فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ عَنْ قَمِيصِهِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ

إسناده ليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ الْحَسَنُ ، فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ عَنْ قَمِيصِهِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ

إسناده غير قوي

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ ، أَوْ رُفْغَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

كذا رواه عبد الحميد بن جعفر عن هشام ووهم في ذكره الأنثيين والرفغ وإدراجه ذلك في حديث بسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ أن ذلك من قول عروة غير مرفوع كذلك رواه الثقات عن هشام

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ مَسِّ الْإِبْطِ

هذا مرسل وقد أنكره الزهري بعد ما حدث به

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ مَسِّ الْإِبْطِ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

في إسناده ضعف

سنن البيهقي الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

في إسناده ضعفاء

سنن البيهقي الكبرى

تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ومطرف بن مازن تكلموا فيه

سنن البيهقي الكبرى

تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

فيه مطرف بن مازن وفيه كلام

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، أَوْ قَلَسَ ، أَوْ رَعَفَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

الصواب إرساله

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ أَوْ قَلَسَ أَوْ وَجَدَ مَذْيًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ

وقد رواه إسماعيل بن عياش مرة هكذا مرسلا كما رواه الجماعة وهو المحفوظ عن ابن جريج وهو مرسل

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ أَوْ قَلَسَ أَوْ وَجَدَ مَذْيًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ

وقد رواه إسماعيل بن عياش مرة هكذا مرسلا كما رواه الجماعة وهو المحفوظ عن ابن جريج وهو مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ

وإسناد هذا الحديث مضطرب واختلفوا فيه اختلافا شديدا

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ

هذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وكأنه صلى الله عليه وسلم كان صائما تطوعا وقال في موضع آخر إسناده مضطرب ولا تقوم به حجة

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَجُلًا أَعْمَى جَاءَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، فَضَحِكَ طَوَائِفُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ

هذا حديث مرسل ومراسيل أبي العالية ليست بشيء

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَتَنَوَّرُ وَيَلِي عَانَتَهُ بِيَدِهِ

أعله بالإرسال