أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
أن فيه نظرا
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
إنما روى هذا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة ولا أعرفه من حديث غيره وإسماعيل منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق
يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ
مرسل
مَنْ أَتَى الْغَائِطَ ، فَلْيَسْتَتِرْ
لم يحتج بإسناد هذا الحديث واحد من الشيخين وأبو سعد ليس بمشهور
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
أخبرنا أبو علي الروذباري نا أبو بكر بن داسة قال قال أبو داود هذا حديث منكر وإنما يعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم أ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
هذا شاهد ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
وهذا شاهد ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
هذا شاهد ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
هذا شاهد ضعيف
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
وقال أبو عيسى قلت لمحمد يعني البخاري أي الروايات عندك أصح فقال لعل قتادة سمع منهما جميعا عن زيد بن أرقم ولم يقض في هذا بشيء قال الإمام أحمد وقيل عن معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ غَطَّى رَأْسَهُ
وهذا الحديث أحد ما أنكر على محمد بن يونس الكديمي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ غَطَّى رَأْسَهُ
وهذا الحديث أحد ما أنكر على محمد بن يونس الكديمي أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ في هذا الحديث لا أعلمه رواه غير الكديمي بهذا الإسناد والكديمي أظهر امرئ أن يحتاج
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
قال البيهقي هذه الزيادة لم أجدها إلا في روايته وهو إمام وقد رأيته في نسخة قديمة من كتابه ولم أجد هذه الزيادة ثم ألحقت في الحاشية بخط آخر فالأشبه أن تكون ملحقة بكتابه من غير علمه قا
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ حَمشَاذَ يَقُولُ سَمِعتُ مُوسَى بنَ هَارُونَ يَقُولُ ثَنَا مُحَمَّدُ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَآبِضِهِ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَآبِضِهِ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَآبِضِهِ
لا يثبت مثله
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَآبِضِهِ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَآبِضِهِ
ضعفه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا
فيه عدي بن الفضل وهو ضعيف
بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
الصواب رواية الجماعة عن هشام عن عمرو بن خزيمة
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ
أبو إسحاق عن علقمة منقطع لأنه رآه ولم يسمع منه
أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ دَخَلْنَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَأَمَرَتْهُنَّ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ
قال الإمام أحمد رحمه الله هذا مرسل أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة
قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ
إسناده شامي ليس بثابت
نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ حَائِلٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ
إسناده شامي ليس بثابت
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ ، فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مرسلا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ ، فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قال علي ابن المديني قلت لسفيان بن عيينة أكان زمعة يرفعه قال نعم فسألت سلمة عنه فلم يعرفه يعني لم يرفعه
قَدِمَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ
لم يروه غير مبشر بن عبيد وهو متروك الحديث
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا بَالَ ، قَالَ : نَاوِلْنِي شَيْئًا أَسْتَنْجِي بِهِ
وهذا أصح ما روي في هذا الباب وأعلاه
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ ، إِذَا لَمْ يَجِدْ حَجَرًا
وقد روي فيه حديث مسند لم يثبت إسناده
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ ، إِذَا لَمْ يَجِدْ حَجَرًا
ضعفه بعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي
كَانَ إِذَا بَالَ نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
عيسى بن يزداد عن أبيه مرسل روى عنه زمعة بن صالح لا يصح سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري قال عبد الله وقيل عيسى بن أزداد لا يعرف إلا بهذا الحديث
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
هذا حديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوَضَّأْ
مرسل
مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
المرفوع لا يصح