أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
صَلَاةُ سِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ
وروي في ذلك عن جبير بن نفير مرفوعا مرسلا
صَلَاةُ سِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ
وهذا إسناد غير قوي
بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا وَقَد رُوِيَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا حَدِيثٌ لَا أَحتَجُّ بِمِثلِهِ أَنبَأَهُ أَبُو سَعدٍ أَحمَدُ
لا أحتج بمثله
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
تفرد عيسى بالإسنادين جميعا قال والمحفوظ من حديث ابن المثنى
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
ضعفه
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
حديث ضعيف
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
ضعفه
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
ضعفه
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
تفرد عيسى بالإسنادين جميعا قال والمحفوظ من حديث ابن المثنى
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
ضعفه
تُجْزِي الْأَصَابِعُ مَجْزَى السِّوَاكِ
تفرد عيسى بالإسنادين جميعا قال والمحفوظ من حديث ابن المثنى
تُجْزِي الْأَصَابِعُ مَجْزَى السِّوَاكِ
ضعفه
تُجْزِي الْأَصَابِعُ مَجْزَى السِّوَاكِ
ضعفه
إِصْبَعَاكَ سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِكَ تُمِرُّهُمَا عَلَى أَسْنَانِكَ
المحفوظ عن ابن المثنى
إِصْبَعَاكَ سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِكَ تُمِرُّهُمَا عَلَى أَسْنَانِكَ
تفرد عيسى بالإسنادين جميعا قال والمحفوظ من حديث ابن المثنى
الْإِصْبَعُ تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ
ضعفه
الْإِصْبَعُ تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ
تفرد عيسى بالإسنادين جميعا قال والمحفوظ من حديث ابن المثنى
الْإِصْبَعُ تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ
ضعفه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
حديث منقطع
تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللهِ " . قَالَ : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ
هذا أصح ما في التسمية
تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللهِ " . قَالَ : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ
هذا أصح ما في التسمية
تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللهِ " . قَالَ : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ
هو أصح شيء في التسمية
تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللهِ " . قَالَ : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ
هذا أصح ما في التسمية
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
وأخبرنا محمد بن إبراهيم الفارسي أنا إبراهيم بن عبد الله أنا محمد بن سليمان بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري قال سلمة الليثي عن أبي هريرة يعني في التسمية لا يعرف لسلمة سماع عن أبي
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
حديث منقطع
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ
حديث منقطع
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ
وهذا الحديث لا يعرف من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة إلا من هذا الوجه وكان أيوب بن النجار يقول لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا وهو حديث التقى آدم وموسى ذكره يحيى بن
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ
وهذا الحديث لا يعرف من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة إلا من هذا الوجه وكان أيوب بن النجار يقول لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا وهو حديث التقى آدم وموسى ذكره يحيى بن
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
هذا حديث ضعيف لا أعلم رواه عن الأعمش إلا يحيى بن هاشم ويحيى متروك الحديث
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
وهذا ضعيف
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
وهذا ضعيف لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم ويحيى بن هاشم متروك الحديث
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
هذا حديث ضعيف لا أعلم رواه عن الأعمش إلا يحيى بن هاشم ويحيى متروك الحديث
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
وهذا ضعيف لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم ويحيى بن هاشم متروك الحديث
مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وُضُوئِهِ ، كَانَ طُهُورًا لِجَسَدِهِ
عبد لله بن حكيم هو أبو بكر الداهري وهو غير ثقة عند أهل الحديث قلت بل هو ضعيف جدا منسوب إلى الوضع قال أحمد ويحيى ليس هو بشيء زاد أحمد يروي أحاديث مناكير وقال السعدي كذاب مصرح وقال ا
مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وُضُوئِهِ ، كَانَ طُهُورًا لِجَسَدِهِ
ضعيف أبو بكر الداهري غير ثقة عند أهل العلم بالحديث
مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ ، تَطَهَّرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ
ضعيف
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وكذلك قاله عيسى بن يونس عن الأعمش إلا أنه قال مرتين أو ثلاثا ولم يذكر في إسناده أبا رزين
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
تفرد بها محمد بن الوليد
أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
رواه هدبة مرة أخرى فأرسله لم يقل فيه عن أبي هريرة وأظن هدبة أرسله مرة ووصله أخرى وتابعه داود بن المحبر عن حماد فوصله وخالفهما إبراهيم بن سليمان الخلال شيخ ليعقوب بن سفيان فقال عن ح
أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
صحح إسناده