أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
لَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِ
ضعيف
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ فِي " أَمْرُكِ بِيَدِكِ " : « إِذَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَلَا خِيَارَ لَهَا
فيه انقطاع بين مجاهد وابن مسعود
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ أَحْدَثَهُ
لم يثبته الحفاظ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
كَانَ « يُسْهِمُ لِلْخَيْلِ
وهو مرسل كما ترى لكنه مرسل جيد فإنه من رواية إسماعيل عن الشاميين وهو حجة إذن
الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف
اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّئُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
اختلف فيه على يحيى بن سعيد فروي عنه عن المغيرة بن أبي بردة عن رجل من بني مدلج عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروي عنه عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة أن رجلا من بني مدلج وروي
يَا أَسْلَعُ مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَكَ تَضْطَرِبُ
ضعفه
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
هذا حديث لا يصح
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
وهذا لا يصح
يَا فَاطِمَةُ اسْكُبِي لِي غُسْلًا
والذي رويناه مع إرساله أصح
تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ
ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو خلاف القرآن
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث مرسل
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
أَلَا نَزَعْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
كان سفيان ربما قاله عن ابن عباس ولم يذكر فيه ميمونة فإذا وقف عليه قال هو عن ميمونة وقيل له فإن معمرا لا يقول فيه فدبغوه ويقول كان الزهري ينكر الدباغ فقال سفيان لكني أنا أحفظ فيه
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا هِيَ دُبِغَتْ
ومعروف بن حسان السمرقندي يكنى أبا معاذ منكر الحديث
طَهُورُ كُلِّ إِهَابٍ دِبَاغُهُ
رواته كلهم ثقات
كُنَّا نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الْإِبِلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُنْكَرُ عَلَيْنَا
وهذا الإسناد غير قوي
ادْفِنُوا الْأَظْفَارَ وَالشَّعَرَ وَالدَّمَ ؛ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ عبد الله بن عبد العزيز حدث عن أبيه عن نافع بأحاديث لم يتابعه أحد عليه قال الشيخ رحمه الله تعالى هذا إسناد ضعيف قد روي في دفن الظفر والشعر أحاديث أسانيدها
ادْفِنُوا الْأَظْفَارَ وَالشَّعَرَ وَالدَّمَ ؛ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ
هذا إسناد ضعيف
إِنَّمَا حَرُمَ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا وَهُوَ اللَّحْمُ
قال علي أبو بكر الهذلي ضعيف
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا
قال علي بن عمر رحمه الله تعالى عبد الجبار ضعيف
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا
عبد الجبار بن مسلم ضعيف
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
يوسف بن أبي السفر وهو متروك
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
قال علي يوسف بن السفر متروك ولم يأت به غيره أنبأ أبو عبد الله الحافظ نا أبو الفضل بن إبراهيم ثنا أبو علي القتباني ثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال يوسف بن السفر أبو الفيض كاتب الأوز
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث وهو حديثه لم أعلم له غيره أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي بن أبي عصمة ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْتَشِطُ بِمُشْطٍ مِنْ عَاجٍ
رواية بقية عن شيوخه المجهولين ضعيفة
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْتَشِطُ بِمُشْطٍ مِنْ عَاجٍ
رواية بقية عن شيوخه المجهولين ضعيفة
أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ
الصوابفي هذا الباب ما رواه عبيد الله العمري عن نافع عن ابن عمر موقوفا
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ
جوده حوثرة بن أشرس وقصر به بعضهم عن حماد فقال عن رجل فلم يسم شعبة وأرسله بعضهم فلم يذكر في إسناده عروة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّقِي أَنْ يَشْرَبَ
وإبراهيم الخوزي لا يحتج به
إِنَّا نَغْزُو وَنَسِيرُ فِي أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ
وهكذا رواه حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة موصولا وقد أرسله جماعة عن أيوب وخالد فلم يذكروا أبا أسماء في إسناده
تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا اسْتَاكُوا
مختلف في إسناده
كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ
يحيى بن اليمان ليس بالقوي عندهم ويشبه أن يكون وهم من حديث زيد بن خالد إلى هذا
كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ
ويحيى بن يمان ليس بالقوي عندهم ويشبه أن يكون غلط من حديث محمد بن إسحاق الأول إلى هذا
تَفْضُلُ الصَّلَاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا
وهذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار وأنه لم يسمعه من الزهري وقد رواه معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري وليس بالقوي وروي من وجه آخر عن عروة عن عائشة ومن و
صَلَاةُ سِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ
وهذا إسناد غير قوي